زغوان تحتفي باختتام تظاهرة "طريق الاندلسيين" في إطار فعاليات شهر التراث
احتفت مينة زغوان مساء امس السبت باختتام تظاهرة "طريق الاندلسيين" وذلك بحضور وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، وتأتي هذه المناسبة في إطار فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من شهر التراث، حيث مثل هذا الموعد تتويجا لمسار ثقافي ثري جاب عدة مدن تونسية واحتفى بثراء التراث الأندلسي وخصوصياته المعمارية والفنية.
وقد مثّلت هذه التظاهرة، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الثقافية، محطة متميزة ضمن برنامج شهر التراث الذي انتظم هذا العام تحت شعار "التراث وفن العمارة"، حيث شمل "طريق الأندلسيين" سلسلة من المحطات الثقافية بكل من تستور والعالية وطبربة وقلعة الأندلس وتونس وسليمان، وصولا إلى محطة الاختتام بزغوان، حيث تم تقديم برنامج متكامل جمع بين العروض الفنية والورشات الحرفية والمعارض والزيارات الميدانية.
وانطلقت فعاليات اليوم الاختتامي بالمدينة العتيقة بزغوان من خلال تنظيم ورشات فنية حية شملت عديد الاختصاصات على غرار الخزف الفني والتطريز العربي والفسيفساء، بمشاركة حرفيين وفنانين قدّموا نماذج من المهارات التقليدية المتوارثة، في تجسيد حي لثراء التراث الأندلسي.
وفي الفترة المسائية، احتضن المركب الثقافي بزغوان عرض شريط وثائقي بعنوان "تونس الأندلسية"، سلّط الضوء على ملامح هذا التراث وامتداداته، تلاه افتتاح معرض خزف فني بعنوان "ترحال للفنانة التشكيلية مروى قديمة.
كما انتظمت بمقام سيدي علي عزوز جملة من الأنشطة تمثلت في معرض للأكلات الأندلسية، ومعرض للمنتوجات الحرفية، إلى جانب معرض صور فوتوغرافية، بما أتاح للزوار اكتشاف جوانب متنوعة من هذا الموروث الثقافي.
وتواصلت فعاليات الاختتام بتنظيم زيارة ميدانية إلى مركز معالم وتراث مدينة زغوان، تم خلالها تقديم أبرز الخصائص المعمارية الأندلسية بالجهة، قبل أن تُختتم التظاهرة بساحة باب القوس من خلال عرض موسيقي مسرحي "تغريبة"، في أجواء احتفالية مزجت بين الإبداع الفني والهوية التراثية.
وقد مثّلت هذه التظاهرة، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الثقافية، محطة متميزة ضمن برنامج شهر التراث الذي انتظم هذا العام تحت شعار "التراث وفن العمارة"، حيث شمل "طريق الأندلسيين" سلسلة من المحطات الثقافية بكل من تستور والعالية وطبربة وقلعة الأندلس وتونس وسليمان، وصولا إلى محطة الاختتام بزغوان، حيث تم تقديم برنامج متكامل جمع بين العروض الفنية والورشات الحرفية والمعارض والزيارات الميدانية.
وانطلقت فعاليات اليوم الاختتامي بالمدينة العتيقة بزغوان من خلال تنظيم ورشات فنية حية شملت عديد الاختصاصات على غرار الخزف الفني والتطريز العربي والفسيفساء، بمشاركة حرفيين وفنانين قدّموا نماذج من المهارات التقليدية المتوارثة، في تجسيد حي لثراء التراث الأندلسي.
وفي الفترة المسائية، احتضن المركب الثقافي بزغوان عرض شريط وثائقي بعنوان "تونس الأندلسية"، سلّط الضوء على ملامح هذا التراث وامتداداته، تلاه افتتاح معرض خزف فني بعنوان "ترحال للفنانة التشكيلية مروى قديمة.
كما انتظمت بمقام سيدي علي عزوز جملة من الأنشطة تمثلت في معرض للأكلات الأندلسية، ومعرض للمنتوجات الحرفية، إلى جانب معرض صور فوتوغرافية، بما أتاح للزوار اكتشاف جوانب متنوعة من هذا الموروث الثقافي.
وتواصلت فعاليات الاختتام بتنظيم زيارة ميدانية إلى مركز معالم وتراث مدينة زغوان، تم خلالها تقديم أبرز الخصائص المعمارية الأندلسية بالجهة، قبل أن تُختتم التظاهرة بساحة باب القوس من خلال عرض موسيقي مسرحي "تغريبة"، في أجواء احتفالية مزجت بين الإبداع الفني والهوية التراثية.








Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329480