الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية: حجز أكثر من 1800 كلغ من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك
أعلنت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أن حملات المراقبة التي نفذتها فرقها خلال الأسبوع المنقضي أسفرت عن حجز 1825 كلغ و153.5 لترا من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك بكل من زغوان وتونس والقيروان.
وأوضحت الهيئة، في بلاغ صادر عنها اليوم الأحد، أن فرق المراقبة كثفت تدخلاتها الميدانية في إطار مواصلة حملات التصدي للممارسات المخالفة لشروط السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، حيث تم تسجيل عدة إخلالات تتعلق بظروف النقل والخزن والتأشير والتتبع الصحي.
حجز 731 كلغ من جبن “الموزاريلا” بزغوان
وفي زغوان، تمكنت فرق المراقبة من حجز 731 كلغ من جبن “الموزاريلا”، تمثلت في 250 قطعة أسطوانية الشكل، كانت محملة على متن شاحنة خفيفة في ظروف غير صحية وغير مطابقة لشروط حفظ سلسلة التبريد.
وأظهرت المعاينات أن جزءا من الكمية كان لا يزال مجمدا، في حين تعرض الجزء الآخر لإزالة التجميد بسبب سوء النقل والخزن، ما من شأنه التأثير على سلامة المنتوج وتعريض صحة المستهلك للخطر.
غلق مطعم وحجز لحوم وعصائر بحلق الوادي
أما بولاية تونس، فقد أسفرت حملة مراقبة مشتركة بمنطقة حلق الوادي عن تحرير 6 محاضر معاينة و4 تنابيه، إضافة إلى غلق مطعم بسبب تسجيل عدة إخلالات تتعلق بشروط السلامة الصحية للأغذية.
كما تم حجز 22.5 لترا من عصير الليمون المجمد، كان محفوظا داخل قوارير مياه معدنية دون التنصيص على تاريخ التحضير أو شروط الحفظ.
وشملت المحجوزات أيضا 35 كلغ من اللحوم الحمراء و10 كلغ من اللحوم البيضاء و8 كلغ من “المرقاز” و4 كلغ من “الشوفرات” و10 كلغ من الأسماك المختلفة، بسبب حفظها في ظروف غير صحية.
حجز مواد غذائية منتهية الصلوحية
وفي تدخلات أخرى بولاية تونس، تم حجز 177 كلغ و131 لترا من المواد الغذائية المختلفة، شملت “اللازانيا” والمرطبات والحليب والأجبان والعصائر والياغورت، بسبب الإخلال بشروط الحفظ والتخزين وغياب التأشير والوثائق الصحية والفواتير القانونية، إضافة إلى وجود مواد منتهية الصلوحية وأخرى مجهولة المصدر.
حجز 850 كلغ من الحلويات بالقيروان
وفي القيروان، تمكنت فرق المراقبة الصحية، بالتنسيق مع فريق الحرس البلدي، من حجز حوالي 850 كلغ من الحلويات التقليدية، شملت المقروض والغريبة، كانت محملة على متن سيارة خاصة في ظروف غير مستجيبة لشروط حفظ ونقل المواد الغذائية.
وكشفت عملية المراقبة عن غياب شروط النظافة والتأشير القانوني وعدم توفر الوثائق المتعلقة بمصدر المنتوج ومسالك توزيعه، ما استوجب حجز الكمية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد صاحبها.
وأكدت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية مواصلة تكثيف برامج المراقبة الصحية بمختلف جهات البلاد، خاصة مع ارتفاع نسق استهلاك وتداول المواد الغذائية سريعة التلف، والتصدي لكل الممارسات التي قد تمس من سلامة الغذاء وصحة المواطنين.
وأوضحت الهيئة، في بلاغ صادر عنها اليوم الأحد، أن فرق المراقبة كثفت تدخلاتها الميدانية في إطار مواصلة حملات التصدي للممارسات المخالفة لشروط السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، حيث تم تسجيل عدة إخلالات تتعلق بظروف النقل والخزن والتأشير والتتبع الصحي.
حجز 731 كلغ من جبن “الموزاريلا” بزغوان
وفي زغوان، تمكنت فرق المراقبة من حجز 731 كلغ من جبن “الموزاريلا”، تمثلت في 250 قطعة أسطوانية الشكل، كانت محملة على متن شاحنة خفيفة في ظروف غير صحية وغير مطابقة لشروط حفظ سلسلة التبريد.وأظهرت المعاينات أن جزءا من الكمية كان لا يزال مجمدا، في حين تعرض الجزء الآخر لإزالة التجميد بسبب سوء النقل والخزن، ما من شأنه التأثير على سلامة المنتوج وتعريض صحة المستهلك للخطر.
غلق مطعم وحجز لحوم وعصائر بحلق الوادي
أما بولاية تونس، فقد أسفرت حملة مراقبة مشتركة بمنطقة حلق الوادي عن تحرير 6 محاضر معاينة و4 تنابيه، إضافة إلى غلق مطعم بسبب تسجيل عدة إخلالات تتعلق بشروط السلامة الصحية للأغذية.كما تم حجز 22.5 لترا من عصير الليمون المجمد، كان محفوظا داخل قوارير مياه معدنية دون التنصيص على تاريخ التحضير أو شروط الحفظ.
وشملت المحجوزات أيضا 35 كلغ من اللحوم الحمراء و10 كلغ من اللحوم البيضاء و8 كلغ من “المرقاز” و4 كلغ من “الشوفرات” و10 كلغ من الأسماك المختلفة، بسبب حفظها في ظروف غير صحية.
حجز مواد غذائية منتهية الصلوحية
وفي تدخلات أخرى بولاية تونس، تم حجز 177 كلغ و131 لترا من المواد الغذائية المختلفة، شملت “اللازانيا” والمرطبات والحليب والأجبان والعصائر والياغورت، بسبب الإخلال بشروط الحفظ والتخزين وغياب التأشير والوثائق الصحية والفواتير القانونية، إضافة إلى وجود مواد منتهية الصلوحية وأخرى مجهولة المصدر.حجز 850 كلغ من الحلويات بالقيروان
وفي القيروان، تمكنت فرق المراقبة الصحية، بالتنسيق مع فريق الحرس البلدي، من حجز حوالي 850 كلغ من الحلويات التقليدية، شملت المقروض والغريبة، كانت محملة على متن سيارة خاصة في ظروف غير مستجيبة لشروط حفظ ونقل المواد الغذائية.وكشفت عملية المراقبة عن غياب شروط النظافة والتأشير القانوني وعدم توفر الوثائق المتعلقة بمصدر المنتوج ومسالك توزيعه، ما استوجب حجز الكمية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد صاحبها.
وأكدت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية مواصلة تكثيف برامج المراقبة الصحية بمختلف جهات البلاد، خاصة مع ارتفاع نسق استهلاك وتداول المواد الغذائية سريعة التلف، والتصدي لكل الممارسات التي قد تمس من سلامة الغذاء وصحة المواطنين.








Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329464