المهدية: مهرجان التراث بواد باجة في دورته الخامسة .. مقاربة فريدة في توظيف الموروث الثقافي والاجتماعي
عاشت منطقة واد باجة بولاية المهدية، الأحد، على وقع افتتاح الدورة الخامسة من مهرجان التراث في التزام متواصل بمقاربة حسن توظيف الموروث الثقافي والاجتماعي، التي ارتكزت عليها التظاهرة منذ تأسيسها.
وأكد مدير المهرجان الهادي خضر، في تصريح لـ"وات"، أن جمعية الأمل للتنمية التي تسهر على تنظيم التظاهرة "لم تحد عن هدفها في حسن تثمين كنوز الماضي في شتى مناحي الحياة مع الحرص على إدماج الأجيال الجديدة في تحقيق هذا الهدف وفق رؤاهم وإبداعاتهم".
واعتبر خضر أن هذا الالتزام انعكس في التطور النوعي والكمي للمهرجان من ناحية أركانه ومحاوره وكذلك من حيث تصاعد نسب المتابعة من أهالي المنطقة ومن خارجها ومن مختلف الفئات العمرية.
وشدد على أن نقلة نوعية يعيشها مهرجان التراث، من خلال فتح الباب أمام كل الأفكار والمقترحات التي تؤثث المهرجان في دورته الخامسة التي تنتظم بالشراكة مع جمعية الأصالة للسياحة الثقافية والتراث بالمهدية ودار الثقافة بمعتمدية سيدي علوان وتحت إشراف المندوبية الجهوية للثقافة.
ونالت منطقة واد باجة، وفق المتحدث، شرف انطلاق شهر التراث بجهة المهدية لذلك تلتئم الدورة الجديدة للمهرجان تحت نفس الشعار وهو "التراث وفن العمارة" مع المحافظة على مكان المهرجان بفضاء المدرسة الإبتدائية.
وأوضح خضر أن "اقتصار الفعاليات على يوم واحد يهدف إلى إرضاء الجماهير من حيث الكم الهام من العروض ونوعيتها زيادة على اختبار المنظمين في حسن التنظيم وانتقاء المحاور والورشات وتقييم الردود من أجل الإرتقاء بالتظاهرة مستقبلا".
وقسمت العروض بين فترة صباحية فسح فيها المجال لمباريات بين 14 مدرسة ابتدائية في مجالات تعليمية وثقافية متنوعة وفقرات تلمذية تعير الاهتمام الأكبر للمواهب وذلك تشرف عليها المندوبية الجهوية للتربية.
وتتضمن نفس الفترة على معرض للصور وفن العمارة وورشة في الحكاية الشعبية وعرض لنادي الروبوتيك للمدرسة الابتدائية الأمل بواد باجة علاوة على معرض للصناعات التقليدية والآلات العتيقة والأكلات الشعبية.
وتنقل الفقرة المسائية مباشرة على إحدى القنوات التلفزية التونسية الخاصة وتؤثث بمجموعة من الفقرات يفتتحها الشاعر الشعبي مبروك عبد المولى يليه عرض للأدب الغنائي لأولاد الطرودي.
وتقدم فرقة الفنون الشعبية بتطاوين عرضا خصصته للمهرجان إلى جانب عرض لمجموعة "زهو المحفل" للفن الشعبي مع حضور لعدة فنانين وشعراء شعبيين ومنهم سماح جلول ورمضان هضب وعلي الوحيشي وفتحية العايب.
وحفاظا على التنوع والالتزام اشتملت البرمجة على عرض للفروسية الأصيلة وعرض للأزياء الشعبية وملكة الجمال وتنشيط متنوع ليشهد مهرجان التراث بواد باجة نقلة نوعية يدعوا منظموه إلى دعمه وإثرائه لا سيما من قبل أبناء المنطقة.
وأكد مدير المهرجان الهادي خضر، في تصريح لـ"وات"، أن جمعية الأمل للتنمية التي تسهر على تنظيم التظاهرة "لم تحد عن هدفها في حسن تثمين كنوز الماضي في شتى مناحي الحياة مع الحرص على إدماج الأجيال الجديدة في تحقيق هذا الهدف وفق رؤاهم وإبداعاتهم".
واعتبر خضر أن هذا الالتزام انعكس في التطور النوعي والكمي للمهرجان من ناحية أركانه ومحاوره وكذلك من حيث تصاعد نسب المتابعة من أهالي المنطقة ومن خارجها ومن مختلف الفئات العمرية.
وشدد على أن نقلة نوعية يعيشها مهرجان التراث، من خلال فتح الباب أمام كل الأفكار والمقترحات التي تؤثث المهرجان في دورته الخامسة التي تنتظم بالشراكة مع جمعية الأصالة للسياحة الثقافية والتراث بالمهدية ودار الثقافة بمعتمدية سيدي علوان وتحت إشراف المندوبية الجهوية للثقافة.
ونالت منطقة واد باجة، وفق المتحدث، شرف انطلاق شهر التراث بجهة المهدية لذلك تلتئم الدورة الجديدة للمهرجان تحت نفس الشعار وهو "التراث وفن العمارة" مع المحافظة على مكان المهرجان بفضاء المدرسة الإبتدائية.
وأوضح خضر أن "اقتصار الفعاليات على يوم واحد يهدف إلى إرضاء الجماهير من حيث الكم الهام من العروض ونوعيتها زيادة على اختبار المنظمين في حسن التنظيم وانتقاء المحاور والورشات وتقييم الردود من أجل الإرتقاء بالتظاهرة مستقبلا".
وقسمت العروض بين فترة صباحية فسح فيها المجال لمباريات بين 14 مدرسة ابتدائية في مجالات تعليمية وثقافية متنوعة وفقرات تلمذية تعير الاهتمام الأكبر للمواهب وذلك تشرف عليها المندوبية الجهوية للتربية.
وتتضمن نفس الفترة على معرض للصور وفن العمارة وورشة في الحكاية الشعبية وعرض لنادي الروبوتيك للمدرسة الابتدائية الأمل بواد باجة علاوة على معرض للصناعات التقليدية والآلات العتيقة والأكلات الشعبية.
وتنقل الفقرة المسائية مباشرة على إحدى القنوات التلفزية التونسية الخاصة وتؤثث بمجموعة من الفقرات يفتتحها الشاعر الشعبي مبروك عبد المولى يليه عرض للأدب الغنائي لأولاد الطرودي.
وتقدم فرقة الفنون الشعبية بتطاوين عرضا خصصته للمهرجان إلى جانب عرض لمجموعة "زهو المحفل" للفن الشعبي مع حضور لعدة فنانين وشعراء شعبيين ومنهم سماح جلول ورمضان هضب وعلي الوحيشي وفتحية العايب.
وحفاظا على التنوع والالتزام اشتملت البرمجة على عرض للفروسية الأصيلة وعرض للأزياء الشعبية وملكة الجمال وتنشيط متنوع ليشهد مهرجان التراث بواد باجة نقلة نوعية يدعوا منظموه إلى دعمه وإثرائه لا سيما من قبل أبناء المنطقة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328583