القصرين: يوم تحسيسي بخمودة لتعزيز الوعي بمرض" الأبطن" والدعوة إلى دعم المواد الخالية من الغلوتين

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6950d36e80db66.23254296_fpkjlqneimgho.jpg>


نظّمت دار شباب خمودة بمعتمدية فوسانة من ولاية القصرين، اليوم السبت، تظاهرة تحسيسيّة بعنوان "معًا من أجل حياة أفضل خالية من الغلوتين"، وتهدف إلى تعزيز الوعي بمرض الأبطن (السيلياك)، وذلك بالتعاون مع جمعية "السيلياك بقفصة والجنوب".

وأفاد مدير دار الشباب، عبد القادر فارح، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنياء ، أنّ هذه المبادرة، التي تنتظم تحت شعار: "يدًا بيد لنشر الوعي بمرض السيلياك"، تأتي استنادا إلى دراسات ميدانية لمصالح دار الشباب أظهرت انتشارا لافتا لمرض "السيلياك" في عمادة خمودة ومعتمدية فوسانة، إضافة إلى تسجيل نسب هامّة على مستوى ولاية القصرين عموما، ما استدعى تكثيف الجهود للتحسيس بخطورة المرض وسبل التعايش معه، مضيفا أنّ التنسيق مع جمعية "السيلياك" بقفصة والجنوب أفضى إلى تنظيم هذا اليوم التوعوي، مع اختيار خمودة لإحتضانه نظرًا لخصوصية الوضع الصحي بالمنطقة.


من جهتها، أوضحت رئيسة جمعية "السيلياك" بقفصة والجنوب، سوسن عكرمي، في تصريح لوكالة "وات"، أنّ اختيار عمادة خمودة يندرج في إطار تركيز أنشطة الجمعية بالمناطق التي تضم عددا هاما من المنخرطين، علما أنّها تضم قرابة 700 منخرط بقفصة والجنوب، من بينهم 74 منخرطا من خمودة، مبيّنة  أنّ هذه التظاهرة تندرج ضمن برنامج الحملات التحسيسية التي يتم تنفيذها خلال شهر ماي، تزامنا مع إحياء اليوم العالمي لمرض " الأبطن" .
وأكدت، في سياق متصل، أنّ الجمعية تعمل على مرافقة المرضى المنخرطين فيها عبر توفير المواد الغذائية الخالية من الغلوتين بالشراكة مع مصالح الإجتماعية الشؤون الاجتماعية المعنية، إلى جانب تنظيم عيادات طبية مجانية ودورية، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي، مشيرةإلى الصعوبات التي تواجهها الجمعية، خاصة في ظلّ تزايد عدد المرضى مقابل محدودية الإمكانيات،  بما يحدّ من قدرتها على الإستجابة لكافة الإحتياجات.



كما دعت المتحدثة إلى ضرورة دعم المواد الغذائية الخالية من الغلوتين والتقليص من أسعارها، إلى جانب تعميم المنحة الإجتماعية على كافة المرضى، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عنهم.

وشهدت التظاهرة إمضاء إتفاقية شراكة بين دار الشباب خمودة والجمعية، تهدف إلى تمكين عدد من المرضى من مساعدات غذائية خالية من مادة الغلوتين، وتنظيم عيادات طبية، وفتح قنوات تواصل مباشر مع المنخرطين للتعرف على أبرز مشاغلهم اليومية. 
 وسجّلت التظاهرة حضور عدد من الأطباء وأخصائيي التغذية وأعضاء الجمعية، وتنظيم معرض للمنتجات الغذائية الخالية من الغلوتين بأسعار رمزية سجّل إقبالا ملحوظا من المرضى، كما تم التطرق إلى أبرز التحديات، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار المواد الغذائية الخاصة وضعف القدرة الشرائية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى نشر الوعي بمرض "السيلياك" وتعزيز ثقافة التوقي منه عبر اعتماد نظام غذائي صحي يضمن التعايش السليم مع هذا المرض المزمن.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 328537

babnet