الدورة ال17 لمهرجان ربيع التخليلة من 8 الى 10 ماي 2026 بالمدينة العتيق ببوحجر " عنق الجمل"
تنظم دار الثقافة ببوحجر من ولاية المنستير، الدورة ال17 لمهرجان ربيع التخليلة من 8 الى 10 ماي 2026، بالمدينة العتيقة ببوحجر " عنق الجمل" وذلك في اطار الاحتفال بشهر التراث تحت شعار " التراث وفن العمارة"
ويعد هذا المهرجان من أبرز التظاهرات الثقافية والتقليدية في المنطقة يجمع بين التراث والثقافة ويساهم في تحريك العجلة الاقتصادية والسياحية من خلال دعم الحرفيين وابراز خصوصيات اللباس التقليدي
وتهدف هذه التظاهرة الثقافية إلى إحياء هذا التراث التونسي وتثمين الصناعات التقليدية وتعزيز الهوية الثقافية وربط الماضي بالحاضر.
وسيتم خلال ايام المهرجان تنظيم كرنفال ومواكب تجوب شوارع المدينة بفرق موسيقية صوفية وفلكلورية ومعرض " التخليلة" ومشتقات الصناعات التقليدية الى جانب عرض للأزياء التقليدية يجمع بين الأصالة والتجديد وورشات في الصناعات التقليدية
وتعد " التخليلة " لباسا تقليديا تونسيا عريقا وجزءا أساسيا من التراث الثقافي لجهة الساحل التونسي (سوسة، المنستير، المهدية). وهي عبارة عن قطعة قماش (غالباً من الحرير أوالصوف الخفيف) تُلف حول جسم المرأة، وتتميز بألوانها الزاهية خاصة الاحمر وتطريزها الدقيق بخيوط الحرير أوالذهب
ويعد هذا المهرجان من أبرز التظاهرات الثقافية والتقليدية في المنطقة يجمع بين التراث والثقافة ويساهم في تحريك العجلة الاقتصادية والسياحية من خلال دعم الحرفيين وابراز خصوصيات اللباس التقليدي
وتهدف هذه التظاهرة الثقافية إلى إحياء هذا التراث التونسي وتثمين الصناعات التقليدية وتعزيز الهوية الثقافية وربط الماضي بالحاضر.
وسيتم خلال ايام المهرجان تنظيم كرنفال ومواكب تجوب شوارع المدينة بفرق موسيقية صوفية وفلكلورية ومعرض " التخليلة" ومشتقات الصناعات التقليدية الى جانب عرض للأزياء التقليدية يجمع بين الأصالة والتجديد وورشات في الصناعات التقليدية
وتعد " التخليلة " لباسا تقليديا تونسيا عريقا وجزءا أساسيا من التراث الثقافي لجهة الساحل التونسي (سوسة، المنستير، المهدية). وهي عبارة عن قطعة قماش (غالباً من الحرير أوالصوف الخفيف) تُلف حول جسم المرأة، وتتميز بألوانها الزاهية خاصة الاحمر وتطريزها الدقيق بخيوط الحرير أوالذهب









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328514