وزير النقل: أسطول الخطوط التونسية يرتفع إلى 12 طائرة مع هدف بلوغ 21 طائرة نهاية 2026

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/6408b28a351425.19265482_hgopqkejmilfn.jpg>


أفاد وزير النقل رشيد العامري بأن أسطول شركة الخطوط التونسية سجّل تحسنًا تدريجيًا، حيث ارتفع عدد الطائرات العاملة حاليًا إلى 12 طائرة، مع تسجيل استقرار في نسق الرحلات وعدم تسجيل أي تأخير خلال الـ15 يومًا الأخيرة، وذلك في إطار برنامج إنقاذ استعجالي يهدف إلى إعادة هيكلة الشركة وتحسين أدائها المالي والتشغيلي.

وأوضح الوزير، خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب خُصصت لطرح أسئلة شفاهية، أن الشركة بصدد استكمال برنامج تدعيم أسطولها، إذ توجد طائرتان في طور الصيانة، ومن المنتظر أن يرتفع العدد إلى 14 طائرة مع نهاية الشهر الجاري، ثم إلى 16 طائرة خلال شهر جوان، بعد إعادة إدخال طائرتين من نوع A320 وA330 إلى الخدمة إثر إصلاح أعطاب في المحركات.


وأشار إلى أن الخطة الاستراتيجية تهدف إلى بلوغ 18 طائرة مع نهاية سنة 2026، إضافة إلى إدماج 3 طائرات أخرى في إطار الكراء مع خيار الشراء، بما يرفع العدد الجملي إلى 21 طائرة، وهو الهدف المرسوم ضمن برنامج إعادة الهيكلة.




وبيّن العامري أن هذا التحسن يأتي في سياق جهود أوسع لإصلاح وضعية الشركة التي كانت تعاني من صعوبات مالية وهيكلية، مؤكدًا أن العمل متواصل لاستكمال إعداد القوائم المالية واستعادة التوازن المالي تدريجيًا.

وأضاف أن التحديات لا تقتصر على الخطوط التونسية فقط، بل تشمل أيضًا 6 شركات مرتبطة بالقطاع، من بينها شركات الخدمات الأرضية (Handling)، والتموين الجوي (Catering)، وخدمات الحجز (Amadeus)، إلى جانب الخطوط التونسية السريعة، مشيرًا إلى أن هذه المؤسسات شهدت بدورها تحسنًا نسبيًا، في حين لا تزال شركة تونيسار تكنيكس في طور التعافي.

وأكد الوزير أن الجهود متواصلة من أجل تعزيز المداخيل وتحسين كلفة التشغيل، خاصة في ظل ارتفاع نفقات صيانة المحركات، مع العمل على تحسين معايير السلامة والنظافة والخدمات على متن الرحلات.

وختم بالتأكيد على أن الهدف النهائي يتمثل في تمكين الشركة من بلوغ أسطول يضم 21 طائرة مع موفى سنة 2026، بما يسمح بتغطية المصاريف والانطلاق في مرحلة إعادة الهيكلة الشاملة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 327808

babnet