تراجع عقود الزواج والولادات في تونس بين 2019 و2023 وفق بيانات رسمية
كشف المعهد الوطني للإحصاء في نشرة حديثة عن تسجيل تحولات ديموغرافية واجتماعية لافتة في تونس خلال الفترة الممتدة بين 2019 و2023، شملت مجالات الزواج والطلاق والولادات والوفيات.
على مستوى الزواج، سجّل عدد العقود تراجعًا بنسبة 12,2%، حيث انخفض من 83 ألفًا و105 عقود سنة 2019 إلى 72 ألفًا و953 عقدًا سنة 2023. كما شهدت سنة 2020 انخفاضًا حادًا بنسبة تقارب 21% مقارنة بسنة 2019، قبل تسجيل ارتفاع نسبي خلال سنتي 2021 و2022.
في المقابل، ورغم المنحى التصاعدي المسجّل بين سنتي 2021 و2023، حيث ارتفعت حالات الطلاق بنسبة 27,2% (من 12 ألفًا و589 حالة إلى 16 ألفًا و12 حالة)، فإن العدد الجملي للطلاق سجّل تراجعًا بنحو 7,5% مقارنة بسنة 2019 التي بلغت فيها الحالات 17 ألفًا و306.
وعلى مستوى الولادات، أظهرت البيانات تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض عدد المواليد الذكور بنسبة تقارب 31% (من 100 ألف و644 سنة 2019 إلى 69 ألفًا و436 سنة 2023)، كما تراجع عدد المواليد الإناث بنسبة تُناهز 31% أيضًا (من 95 ألفًا و179 إلى 65 ألفًا و712).
أما في ما يتعلق بـ الوفيات، فقد ارتفع عددها بنسبة 40,6% بين سنتي 2019 و2021 (من 76 ألفًا و91 إلى 107 آلاف و6 حالات)، وذلك نتيجة تداعيات جائحة كورونا، قبل أن يتراجع سنة 2023 بنسبة تقارب 27% مقارنة بسنة 2021، ليستقر في حدود 77 ألفًا و968 وفاة، أي بزيادة طفيفة تُقدّر بـ 2,5% مقارنة بسنة 2019.
كما أظهرت المعطيات المتعلقة بـ وفيات المواليد منحى تنازليًا واضحًا، حيث تراجع عددها بنسبة تُناهز 39% بين سنتي 2019 و2023 (من 2314 حالة إلى 1410 حالات).
على مستوى الزواج، سجّل عدد العقود تراجعًا بنسبة 12,2%، حيث انخفض من 83 ألفًا و105 عقود سنة 2019 إلى 72 ألفًا و953 عقدًا سنة 2023. كما شهدت سنة 2020 انخفاضًا حادًا بنسبة تقارب 21% مقارنة بسنة 2019، قبل تسجيل ارتفاع نسبي خلال سنتي 2021 و2022.
في المقابل، ورغم المنحى التصاعدي المسجّل بين سنتي 2021 و2023، حيث ارتفعت حالات الطلاق بنسبة 27,2% (من 12 ألفًا و589 حالة إلى 16 ألفًا و12 حالة)، فإن العدد الجملي للطلاق سجّل تراجعًا بنحو 7,5% مقارنة بسنة 2019 التي بلغت فيها الحالات 17 ألفًا و306.
وعلى مستوى الولادات، أظهرت البيانات تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض عدد المواليد الذكور بنسبة تقارب 31% (من 100 ألف و644 سنة 2019 إلى 69 ألفًا و436 سنة 2023)، كما تراجع عدد المواليد الإناث بنسبة تُناهز 31% أيضًا (من 95 ألفًا و179 إلى 65 ألفًا و712).
أما في ما يتعلق بـ الوفيات، فقد ارتفع عددها بنسبة 40,6% بين سنتي 2019 و2021 (من 76 ألفًا و91 إلى 107 آلاف و6 حالات)، وذلك نتيجة تداعيات جائحة كورونا، قبل أن يتراجع سنة 2023 بنسبة تقارب 27% مقارنة بسنة 2021، ليستقر في حدود 77 ألفًا و968 وفاة، أي بزيادة طفيفة تُقدّر بـ 2,5% مقارنة بسنة 2019.
كما أظهرت المعطيات المتعلقة بـ وفيات المواليد منحى تنازليًا واضحًا، حيث تراجع عددها بنسبة تُناهز 39% بين سنتي 2019 و2023 (من 2314 حالة إلى 1410 حالات).




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327738