مسرحية 14/11 -النقاش لمعز القديري يوم الخميس 23 أفريل بمدينة الثقافة

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/masra7.jpg>


يقدم المخرج المسرحي معز القديري مسرحيته "14/11 –النقاش" في عرض جديد يوم الخميس 23 أفريل بقاعة المبدعين الشبان بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي وذلك بداية من الساعة السابعة مساء.
هذا العمل الذي أخرجه معز القجيري هو من إنتاج مسرح أوبرا-تونس (قطب المسرح والفنون الركحية) سنة 2023 عن نص لهيثم المومني وماهر مصدق.
هذه المسرحية التي تجمع الممثلين هيثم المومني ومروان ميساوي، سيقع تقديمها من جديد للجمهور "بروح متجددة"، حيث سيكون كل عرض مشفوعا بحلقة نقاش مفتوح مع مختصين في علم النفس سيطرحون جانبا من خفايا الذات الإنسانية فالتجربة الفنية في جوهرها تجمع بين البعد الدرامي العميق والتحليل النفسي للذات التي تعد جزءا من نسيج إنساني وكوني أوسع وفق ما جاء في بلاغ لمسرح الأوبرا.

ويهدف هذا اللقاء التحاوري الذي يلي كل عرض إلى تعميق فهم الجمهور للقضايا التي تطرحها المسرحية، خاصة ما يتعلق بالصحة النفسية والصراعات الداخلية التي قد يعيشها الإنسان في لحظات الانكسار، وفق القائمين على العمل.
وتتمحور فكرة المسرحية، حول صراع داخلي رمزي بين العقل والقلب، اللذين يسعيان إلى إنقاذ الجسد بعد أن قرر البطل وضع حد لحياته إثر صدمة نفسية ناتجة عن انفصال حاد. ومن خلال هذا الصراع، يتحول المسرح إلى فضاء للتأمل في هشاشة الإنسان، وفي التوتر الدائم بين الرغبة في الاستمرار وثقل الألم النفسي.
يحمل عنوان المسرحية 14/11 -النقاش دلالات رمزية، إذ يمثل لحظة فاصلة بين الآن وهنا، بين الحياة والموت، وبين التعب وإمكانية الخلاص. كما يفتح العمل باب التساؤل حول مناطق خفية داخل النفس البشرية، تلك المساحات المشفّرة التي تتقاطع فيها الرغبات مع الممنوعات، والمرئي مع اللامرئي، والواقعي مع الماورائي.



ومن خلال هذا الطرح، تسعى المسرحية إلى خلق حالة من المواجهة أو المصالحة مع الذات، في رحلة وجودية تتجاوز حدود الحكاية التقليدية. وبهذا الطرح، تؤكد مسرحية "14/11 -النقاش" مرة أخرى قدرة المسرح على ملامسة الأسئلة الإنسانية الكبرى، وتحويل التجربة الفنية إلى مساحة للتفكير والحوار حول قضايا الحياة والوجود.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 327703

babnet