تظاهرة "يوم منوبة للتشبيك" : شراكة جديدة لتعزيز ربط البحث العلمي بالاقتصاد
أمضت جامعة منوبة، اليوم الأربعاء، اتفاقية شراكة مع شركة ناشئة مختصة في نقل التكنولوجيا وتثمين نتائج البحث العلمي، بهدف إيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات في هذا المجال، بما يعزّز الأثر الإيجابي للجامعة في محيطها الاقتصادي والاجتماعي.
وجرى توقيع هذه الاتفاقية على هامش تنظيم الدورة السابعة من تظاهرة "يوم منوبة للتشبيك" بالمركّب الجامعي، تحت شعار "ربط البحث العلمي بالمنظومة لتحقيق الأثر"، بمشاركة أكثر من 30 مؤسسة و31 هيكل بحث تابع لجامعة منوبة.
وأكد المنسق العام للتظاهرة، الأستاذ المحاضر بالمدرسة العليا للاقتصاد الرقمي، محمد أنيس بشطبجي، في تصريح لصحفية مكتب /وات/ بمنوبة، أن هذا اللقاء السنوي يهدف إلى مدّ جسور التواصل بين المحيطين الاجتماعي والاقتصادي ومخابر البحث بجامعة منوبة، إلى جانب تثمين البحث والتطوير التكنولوجي في تونس، والعمل على البناء المشترك لمشاريع ذات أثر، وجعل البحث العلمي محرّكًا حقيقيًا للتنمية المستدامة والشاملة.
وسخّرت الجامعة، خلال هذه الدورة، نخبة من الباحثين لفائدة مختلف مكوّنات هذا المحيط، تجسيدًا للشعار الذي ترفعه "ربط البحث العلمي بالمنظومة لتحقيق الأثر"، وسعيًا إلى الانتقال من مرحلة التفكير إلى مرحلة الفعل، عبر تعزيز اندماج البحث العلمي في محيطه بما يضمن إحداث تأثير ملموس ومستدام.
وشاركت في هذه الدورة 30 مؤسسة، أغلبها مختصّة في مجال التكنولوجيات المتطورة، وتمتلك بدورها مخابر بحث متقدمة توفّر بيئة محفّزة على الابتكار والتطوير، وتتيح الوصول إلى أحدث التقنيات والموارد العلمية، بما يساهم في إنتاج حلول جديدة تدعم التقدّم التكنولوجي، خاصة في مجالات لا تتوفر بجامعة منوبة، على غرار الطب والصيدلة، وفق المتحدث ذاته.
ولفت بشطبجي إلى أن هذه التظاهرة، في نسختها السابعة، تركز بالخصوص على تثمين البحث من خلال إبراز أهميته في دفع عجلة التنمية وتعزيز الابتكار، إلى جانب تشجيع الباحثين على عرض أعمالهم وتبادل الخبرات، بما يساهم في ربط الجسور بين المجال الأكاديمي والمحيطين الاجتماعي والاقتصادي، وتحويل نتائج البحث إلى مشاريع وحلول عملية.
ومن جانبه، بيّن رئيس الجامعة، عامر الشريف، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن جامعة منوبة حققت تقدّمًا ملحوظًا في رفع عدد الباحثين، حيث بلغ عدد الأساتذة الباحثين بها 1400 أستاذ وأستاذة، كما تم تطوير الإنتاج البحثي، مما مكّن من إنجاز 800 عملية نشر سنة 2025.
وأضاف أن تسجيل ما بين 5 و6 براءات اختراع فقط خلال خمس سنوات، رغم ما تزخر به الجامعة من 15 مؤسسة جامعية و3 مدارس دكتوراه و31 هيكل بحث، واحتضانها لنحو 18 ألف طالب، لا يعكس نقصًا في الكفاءات أو الإمكانيات، بقدر ما يعكس إشكالًا في التواصل والتثمين، وهو ما يستوجب مزيدًا من الجهود لتعزيز الأثر الفعلي للبحث العلمي، وربط مخرجاته باحتياجات السوق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب تعزيز الشراكات.
وتواصلت التظاهرة بتنظيم حلقات نقاش حول الاستراتيجية الوطنية لتثمين البحث العلمي، وفرص الربط مع المحيط الاجتماعي والاقتصادي، وتأثير المشاريع الوطنية والدولية، إلى جانب محاضرة قدّمها الخبير في الهندسة المالية ووزير المالية الأسبق نزار يعيش، وورشة عمل خُصّصت لمرافقة الباحثين في مجالي نقل التكنولوجيا وحماية الملكية الفكرية.
كما تم، بمدخل مدرج قرطاج الحداثة، تخصيص فضاء للتشبيك يهدف إلى تعزيز اللقاءات وتبادل الأفكار، ضمّ أجنحة لمؤسسات وهياكل بحثية مشاركة، عرضت من خلالها خبراتها وتجاربها، مع تسليط الضوء على قصص نجاح جامعة منوبة في مجال تثمين البحث العلمي ونقل التكنولوجيا.
ويُشار إلى أن افتتاح هذه الدورة أشرف عليه كلّ من والي منوبة محمود شعيب، ورئيس ديوان وزير التعليم العالي والبحث العلمي مراد بالأسود، ورئيس جامعة منوبة عامر الشريف.
يُذكر أن الدورات السابقة من تظاهرة "يوم منوبة للتشبيك" تناولت مواضيع محورية، من بينها البحث التشاركي (2025)، والذكاء الاصطناعي في خدمة أهداف التنمية المستدامة (2024)، والمساهمة في تحقيق هذه الأهداف (2023).
وجرى توقيع هذه الاتفاقية على هامش تنظيم الدورة السابعة من تظاهرة "يوم منوبة للتشبيك" بالمركّب الجامعي، تحت شعار "ربط البحث العلمي بالمنظومة لتحقيق الأثر"، بمشاركة أكثر من 30 مؤسسة و31 هيكل بحث تابع لجامعة منوبة.
وأكد المنسق العام للتظاهرة، الأستاذ المحاضر بالمدرسة العليا للاقتصاد الرقمي، محمد أنيس بشطبجي، في تصريح لصحفية مكتب /وات/ بمنوبة، أن هذا اللقاء السنوي يهدف إلى مدّ جسور التواصل بين المحيطين الاجتماعي والاقتصادي ومخابر البحث بجامعة منوبة، إلى جانب تثمين البحث والتطوير التكنولوجي في تونس، والعمل على البناء المشترك لمشاريع ذات أثر، وجعل البحث العلمي محرّكًا حقيقيًا للتنمية المستدامة والشاملة.
وسخّرت الجامعة، خلال هذه الدورة، نخبة من الباحثين لفائدة مختلف مكوّنات هذا المحيط، تجسيدًا للشعار الذي ترفعه "ربط البحث العلمي بالمنظومة لتحقيق الأثر"، وسعيًا إلى الانتقال من مرحلة التفكير إلى مرحلة الفعل، عبر تعزيز اندماج البحث العلمي في محيطه بما يضمن إحداث تأثير ملموس ومستدام.
وشاركت في هذه الدورة 30 مؤسسة، أغلبها مختصّة في مجال التكنولوجيات المتطورة، وتمتلك بدورها مخابر بحث متقدمة توفّر بيئة محفّزة على الابتكار والتطوير، وتتيح الوصول إلى أحدث التقنيات والموارد العلمية، بما يساهم في إنتاج حلول جديدة تدعم التقدّم التكنولوجي، خاصة في مجالات لا تتوفر بجامعة منوبة، على غرار الطب والصيدلة، وفق المتحدث ذاته.
ولفت بشطبجي إلى أن هذه التظاهرة، في نسختها السابعة، تركز بالخصوص على تثمين البحث من خلال إبراز أهميته في دفع عجلة التنمية وتعزيز الابتكار، إلى جانب تشجيع الباحثين على عرض أعمالهم وتبادل الخبرات، بما يساهم في ربط الجسور بين المجال الأكاديمي والمحيطين الاجتماعي والاقتصادي، وتحويل نتائج البحث إلى مشاريع وحلول عملية.
ومن جانبه، بيّن رئيس الجامعة، عامر الشريف، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن جامعة منوبة حققت تقدّمًا ملحوظًا في رفع عدد الباحثين، حيث بلغ عدد الأساتذة الباحثين بها 1400 أستاذ وأستاذة، كما تم تطوير الإنتاج البحثي، مما مكّن من إنجاز 800 عملية نشر سنة 2025.
وأضاف أن تسجيل ما بين 5 و6 براءات اختراع فقط خلال خمس سنوات، رغم ما تزخر به الجامعة من 15 مؤسسة جامعية و3 مدارس دكتوراه و31 هيكل بحث، واحتضانها لنحو 18 ألف طالب، لا يعكس نقصًا في الكفاءات أو الإمكانيات، بقدر ما يعكس إشكالًا في التواصل والتثمين، وهو ما يستوجب مزيدًا من الجهود لتعزيز الأثر الفعلي للبحث العلمي، وربط مخرجاته باحتياجات السوق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب تعزيز الشراكات.
وتواصلت التظاهرة بتنظيم حلقات نقاش حول الاستراتيجية الوطنية لتثمين البحث العلمي، وفرص الربط مع المحيط الاجتماعي والاقتصادي، وتأثير المشاريع الوطنية والدولية، إلى جانب محاضرة قدّمها الخبير في الهندسة المالية ووزير المالية الأسبق نزار يعيش، وورشة عمل خُصّصت لمرافقة الباحثين في مجالي نقل التكنولوجيا وحماية الملكية الفكرية.
كما تم، بمدخل مدرج قرطاج الحداثة، تخصيص فضاء للتشبيك يهدف إلى تعزيز اللقاءات وتبادل الأفكار، ضمّ أجنحة لمؤسسات وهياكل بحثية مشاركة، عرضت من خلالها خبراتها وتجاربها، مع تسليط الضوء على قصص نجاح جامعة منوبة في مجال تثمين البحث العلمي ونقل التكنولوجيا.
ويُشار إلى أن افتتاح هذه الدورة أشرف عليه كلّ من والي منوبة محمود شعيب، ورئيس ديوان وزير التعليم العالي والبحث العلمي مراد بالأسود، ورئيس جامعة منوبة عامر الشريف.
يُذكر أن الدورات السابقة من تظاهرة "يوم منوبة للتشبيك" تناولت مواضيع محورية، من بينها البحث التشاركي (2025)، والذكاء الاصطناعي في خدمة أهداف التنمية المستدامة (2024)، والمساهمة في تحقيق هذه الأهداف (2023).




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327510