نابل: دار الخدمات الرقمية ببلديتي الشريفات بوشراي وتاكلسة تدخل حيز النشاط الفعلي

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/nabeul2017.jpg>


في إطار الحرص على تقريب الخدمات الإدارية من المواطنين على غرار خلاص فواتير الكهرباء والغاز، والماء، وخدمات الصناديق الاجتماعية، وصندوق التامين على المرض (الكنام) والاتصالات، أعطيت اليوم الأربعاء، إشارة انطلاق النشاط الفعلي لدار الخدمات الرقمية ببلديتي الشريفات بوشراي وتاكلسة من ولاية نابل التي ستشهد كذلك افتتاح دار خدمات رقمية ثالثة ببلدية تازركة يوم 23 أفريل الجاري، في اطار برنامج وطني يشمل إحداث 34 دار خدمات رقمية في 21 ولاية.
وأبرزت المديرة بالإدارة العامة للإصلاحات والدراسات المستقبلية الإدارية برئاسة الحكومة، صفاء الحاج فرج، في تصريح لوكالة "وات"، بالمناسبة، أن افتتاح دار الخدمات الرقمية ببلديتي الشريفات بوشراي وتاكلسة رفع من عدد دور الخدمات الرقمية التي دخلت حيز النشاط الفعلي الى 14 دار، دخلت بعد في إسداء الخدمات للمواطنين بعديد ولايات الجمهورية، مبرزة أنه من المتوقع أن يقع افتتاح دور الخدمات الـ34 المبرمجة قبل موفى شهر جوان القادم.
وأوضحت أن تنفيذ هذا البرنامج انطلق منذ سنة 2023، ومرّ بعديد المراحل من بينها تهيئة المقرات بالبلديات، وتطوير منظومة معلوماتية موحدة جمعت شركاء المشروع وهم الشركة التونسية للكهرباء والغاز، والشركة الوطنية لتوزيع المياه، واتصالات تونس، والصناديق الاجتماعية، وصندوق التامين على المرض، وخدمة المصادقة على الهوية الرقمية لوزارة تكنولوجيات الاتصال.

وبيّنت أن دار الخدمات الرقمية تتضمن فضائين اثنين هما فضاء المخاطب الموحد وفضاء الادماج الرقمي، وسيتولى في إطار الفضاء الأول أعوان من البلدية إسداء 26 خدمة إدارية مرتبطة بالمصالح الإدارية شريكة البرنامج على غرار خلاص الفواتير، او قبول ملفات الكنام، او خدمات صندوق التقاعد والحيطة الاجتماعية، او الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أما الفضاء الثاني فهو  فضاء مجهز بمجموعة من الحواسيب المرتبطة بالانترنات موضوعة على ذمة المواطنين بصفة مجانية لانجاز عديد الخدمات او الإجراءات الإدارية على الخط، وسيجدون فيه مرافقا من أعوان البلدية مهمته مساعدة الراغبين في انجاز الخدمة على الخط.       
وأبرزت انه سيتم العمل سنويا في اطار ذات البرنامج الذي أنجز بدعم من رئاسة الحكومة، ومن الوكالة الألمانية "جي أي زاد"، والبنك الدولي، على الترفيع في عدد الخدمات التي تسديها دور الخدمات الرقمية بالبلديات، مؤكدة ان دار الخدمات الرقمية ببلدية الشريفات بوشراي لن تكون حكرا على متساكني البلدية، بل ستكون مفتوحة لكل المواطنين من المناطق المجاورة أو الباحثين عن مصالح إسداء خدمات إدارية قريبة.
 وذكرت والية نابل هناء شوشاني، بالمناسبة، أن احداث دور الخدمات الرقمية يتنزل ضمن رؤية شاملة ترمي الى تحسين جودة الخدمات العمومية، وتيسير النفاذ اليها لكل المواطنين بمختلف مناطق الجمهورية للحصول على خدمة سريعة وذات جودة، والتخفيف من معاناة المواطنين وخاصة كبار السن من التنقل الى المصالح المركزية البعيدة، مشيرة إلى أن دار الخدمات الرقمية ببلديتي الشريفات بوشراي وتاكلسة ستتعزّز بدار ثالثة بتازركة من ولاية نابل



وأضافت أن دعم البنية التحتية للمرافق العمومية وخاصّة منها الرقمية يشكّل رافعة أساسية لتحقيق تنمية محلية شاملة ومستدامة ودامجة لمختلف فئات المجتمع، بما يعزز ثقة المواطن في المرفق العمومي، ويكرّس مبادئ الشفافية والنجاعة، معتبرة أن دور الخدمات الرقمية تشكل نموذجا للتكامل بين مختلف الهياكل والمؤسسات العمومية خدمة للصالح العام.
من جهته، نوّه عضو مجلس نواب الشعب عن بلدية سليمان، عبد القادر بن زينب، بافتتاح دار الخدمات الرقمية ببلدية الشريفات بوشراي "التي تعد مكسبا هامّا لأهالي المنطقة والمناطق المجاورة الذين عبروا عن فرحتهم الكبيرة بهذا الإنجاز، خاصة وانه سيقلص من معاناتهم في التنقل للحصول على الخدمات الإدارية لعديد الهياكل والمصالح، وسيمكنهم من خلاص فواتير عديد المؤسسات، ومن إتمام عديد  الإجراءات الإدارية بصفة مباشرة او عن بعد بفضاء مهيأ ومتميز" وفق تعبيره.
وأشارت الكاتبة العامة لبلدية الشريفات بوشراي، سمية بن قويدر، من جانبها، إلى أن بوشراي الشريفات هي بلدية محدثة تعدّ حوالي 16 ألف ساكن وتمتد على مجال ترابي يشهد توسّعا عمرانيا متسارعا، وتتميز بموقعها القريب من معتمديات سليمان وقرمبالية وبني خلاد ومنزل بوزلفة، بما سيجعل من دار الخدمات الرقمية بها فضاء مشعا لا فقط على أهالي البلدية بل على كل أهالي المناطق القريبة منها.
ولاحظت، من جهة أخرى، أن بلدية الشريفات بوشراي تستعد لمشروع نموذجي جديد بالتعاون مع الوكالة الألمانية "جي أي زاد" يتمثل في إحداث "فضاء المواطن" الذي يعنى بالخدمات البلدية، والذي سيمكن المواطنين من تقديم مختلف مطالب الحصول على رخص البناء، او الربط بالشبكات، ومتابعة مسار مطالبهم، والتثبت من استكمال الوثائق، أو إضافة وثائق أخرى، والتقليص أكثر ما يمكن من مدة انتظار الردّ على المطالب دون الحاجة الى الاتصال بالمصالح الفنية المتخصّصة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 327509

babnet