القصرين: غلق الطريق الوطنية عدد 15 على مستوى معتمدية ماجل بلعباس احتجاجًا على تدهور حالتها وتسبّبها في حوادث مرور قاتلة
عمد عدد من أهالي وسواق سيارات الأجرة "لواج" بمعتمدية ماجل بلعباس من ولاية القصرين، ، اليوم الأربعاء،إلى غلق الطريق الوطنية عدد 15 الرابطة بين فريانة وماجل بلعباس وولاية قفصة، وإحراق العجلات المطاطية وتعطيل حركة المرور، وذلك احتجاجًا على ما وصفوه بالحالة الكارثية لهذه الطريق.
ويأتي هذا التحرك على خلفية تدهور البنية التحتية للطريق التي تشهد انتشارًا واسعًا للحفر وتآكلا كبيرا في حواشيها، ما جعلها غير صالحة لإستعمال وتمثل خطرا حقيقيا على مستعمليها، خاصة في ظلّ تسجيل حوادث مرور قاتلة بشكل متكرر ليُطلق عليها "طريق الموت".
وفي تصريحات متطابقة لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، عبّر عدد من مستعملي الطريق عن استيائهم الشديد مما اعتبروه تخاذلا من قبل السلط المعنية،فالوعود المتكررة بإعادة تهيئة الطريق لم تُترجم إلى تدخلات فعلية على أرض الواقع.
وفي هذا السياق، أفاد العيد لطيفي، سائق سيارة أجرة "لواج"، بأن حالة من الاحتقان سائدة في صفوف مهنيي القطاع بسبب خطورة الطريق التي تشهد حوادث مرور شبه يومية نتيجة تردي وضعيتها.
وأضاف أنه تم توجيه مراسلات إلى كل من والي الجهة ووزير التجهيز منذ نحو شهر، دون تسجيل أي تدخل فعلي، ما دفعهم إلى تنفيذ هذه الوقفة الإحتجاجية، مع التلويح بمزيد التصعيد في حال تواصل تجاهل مطلبهم الشرعي في طريق معبدة.
من جهته، قال عضو المجلس المحلي بماجل بلعباس، ناجي الشعباني، في تصريح لوكالة /وات/، إنّ الطريق الوطنية عدد 15 تعدتبر طريقا مغاربية ذات أهمية استراتيجية، وكان من المفترض إعادة تهيئتها منذ سنوات، مشيرا إلى أنه تم الأسبوع الماضي، عقد جلسة بمقر المعتمدية بحضور والي القصرين زياد الطرابلسي، تم خلالها التطرق إلى وضعية الطريق، نظرا لخطورتها وارتفاع عدد ضحاياها.
ولفت إلى أن أعضاء المجلس المحلي دعوا في وقت سابق إلى التريث وعدم التصعيد، إثر تلقيهم وعودا بانطلاق أشغال ترقيع الحفر بداية من يوم الأحد الماضي، في إطار مشروع مموّل من البنك الإفريقي للتنمية بقيمة تناهز 30 مليون دينار، مخصّص لإعادة تعبيد وتهيئة الطريق، معتبرا في الآن ذاته أن هذا المبلغ غير كافٍ بالنظر إلى حجم الأضرار.
وأضاف أن الأشغال الموعودة لم تنطلق إلى حد اليوم ما زاد من حالة الإحتقان في صفوف الأهالي ومستعملي الطريق، خاصة مع عدم إدراج معتمدية ماجل بلعباس ضمن برنامج الزيارة المرتقبة لوزير التجهيز والإسكان للجهة، وهو ما أثار استياء واسعا في صفوف اهالي ومتساكني ماجل بلعباس، وفق تأكيده .
ويطالب المحتجون بضرورة التدخل العاجل لصيانة الطريق وإعادة تهيئتها بشكل شامل، تفاديًا لمزيد من الخسائر في الأرواح وضمانا لسلامة مستعملي هذا الشريان الحيوي.
ويأتي هذا التحرك على خلفية تدهور البنية التحتية للطريق التي تشهد انتشارًا واسعًا للحفر وتآكلا كبيرا في حواشيها، ما جعلها غير صالحة لإستعمال وتمثل خطرا حقيقيا على مستعمليها، خاصة في ظلّ تسجيل حوادث مرور قاتلة بشكل متكرر ليُطلق عليها "طريق الموت".
وفي تصريحات متطابقة لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، عبّر عدد من مستعملي الطريق عن استيائهم الشديد مما اعتبروه تخاذلا من قبل السلط المعنية،فالوعود المتكررة بإعادة تهيئة الطريق لم تُترجم إلى تدخلات فعلية على أرض الواقع.
وفي هذا السياق، أفاد العيد لطيفي، سائق سيارة أجرة "لواج"، بأن حالة من الاحتقان سائدة في صفوف مهنيي القطاع بسبب خطورة الطريق التي تشهد حوادث مرور شبه يومية نتيجة تردي وضعيتها.
وأضاف أنه تم توجيه مراسلات إلى كل من والي الجهة ووزير التجهيز منذ نحو شهر، دون تسجيل أي تدخل فعلي، ما دفعهم إلى تنفيذ هذه الوقفة الإحتجاجية، مع التلويح بمزيد التصعيد في حال تواصل تجاهل مطلبهم الشرعي في طريق معبدة.
من جهته، قال عضو المجلس المحلي بماجل بلعباس، ناجي الشعباني، في تصريح لوكالة /وات/، إنّ الطريق الوطنية عدد 15 تعدتبر طريقا مغاربية ذات أهمية استراتيجية، وكان من المفترض إعادة تهيئتها منذ سنوات، مشيرا إلى أنه تم الأسبوع الماضي، عقد جلسة بمقر المعتمدية بحضور والي القصرين زياد الطرابلسي، تم خلالها التطرق إلى وضعية الطريق، نظرا لخطورتها وارتفاع عدد ضحاياها.
ولفت إلى أن أعضاء المجلس المحلي دعوا في وقت سابق إلى التريث وعدم التصعيد، إثر تلقيهم وعودا بانطلاق أشغال ترقيع الحفر بداية من يوم الأحد الماضي، في إطار مشروع مموّل من البنك الإفريقي للتنمية بقيمة تناهز 30 مليون دينار، مخصّص لإعادة تعبيد وتهيئة الطريق، معتبرا في الآن ذاته أن هذا المبلغ غير كافٍ بالنظر إلى حجم الأضرار.
وأضاف أن الأشغال الموعودة لم تنطلق إلى حد اليوم ما زاد من حالة الإحتقان في صفوف الأهالي ومستعملي الطريق، خاصة مع عدم إدراج معتمدية ماجل بلعباس ضمن برنامج الزيارة المرتقبة لوزير التجهيز والإسكان للجهة، وهو ما أثار استياء واسعا في صفوف اهالي ومتساكني ماجل بلعباس، وفق تأكيده .
ويطالب المحتجون بضرورة التدخل العاجل لصيانة الطريق وإعادة تهيئتها بشكل شامل، تفاديًا لمزيد من الخسائر في الأرواح وضمانا لسلامة مستعملي هذا الشريان الحيوي.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327505