منوبة: المركز الفني للبطاطا والقنارية يشرع في تجربة صنفين جديدين من "القنارية" الهجينة لدعم 15 صنفا مسجلا وطنيا

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/gannariaaaaaaaa.jpg>


شرع المركز الفني للبطاطا والقنارية بمنوبة في تجربة صنفين جديدين من القنارية الهجينة خلال الموسم الزراعي 2025-2026، وذلك بهدف اختبار مدى تأقلمها مع الظروف البيئية والتربة، وتقييم مردوديتها من حيث كمية وجودة الإنتاج، إضافة إلى دراسة درجة مقاومتهما للأمراض الشائعة، وفق تصريح رئيس مصلحة زراعة القنارية بالمركز الفني للبطاطا فؤاد عبد الحق لصحفية "وات".



وتهمّ التجربة، التي مازالت في موسمها الأول، صنف بنفسجي هجين" كابريسو"  ، وصنف أبيض "قرين تريانف"، حيث تم زرع حوالي 2000 متر مربع بمحطة التجارب التابعة للمركز،  مع زراعة صنفين يتقاربان مع كليهما في الخصوصيات، وخاصة من حيث تشابه الشكل الخارجي واعتمادهما كشاهدين، من خلال اعتماد صنف "أوبال" للصنف الأول، و"سانفوني" للثاني، وذلك للمقارنة من ناحية التأقلم والمردودية ومقاومة الأمراض.
وتدوم مرحلة التجربة قبل تسجيل الأصناف، وفق نفس المصدر، لموسمين، حيث يخصّص الأول لتتبع مراحل النمو منذ الزراعة حتى الجمع، مع تسجيل الملاحظات المتعلقة بسرعة الإنبات، وتاريخ الدخول في الانتاج ومقاومة الأمراض، وحجم المحصول وجودته، فيما يخصّص الثاني لتأكيد النتائج الأولية، ومدى نجاح التجربة، ثم تُسلّم النتائج لمصالح وزارة الفلاحة لإتمام عملية التسجيل والإذن للشركات المعنية بتوفيرها وتوزيعها.
وأكد عبد الحقّ أن تجربة الأصناف الجديدة يكون بطلب من شركات المختصة في "القنارية" للوزارة التي تحيل الموضوع إلى المركز للتجربة وتقديم النتائج، ثم التسجيل، لافتا إلى أنه تم منذ سنة 2005 تسجيل 15 صنفا من القنارية تتوزع حسب اللون إلى 9 حمراء و6 بيضاء، وحسب القدرة على التبكير إلى 12 صنفا ذات إنتاج متأخر و3 أصناف ذات انتاج بدري.



وتشمل القائمة الأصناف المسجّلة وطنيّا، الأبيض الوهراني، وبنفسجي هيار، وبنفسجي الجزائر، وأوبال، وكونسرتو، ورمانسكو، ومونيا، وأوبرا، ومادريغال، وسانفوني، وسامبو، ورونالدو، إلى جانب 3 أصناف أخرى،  كما تتوفر 4 أصناف غير مسجلة وهي أصناف عنابي وبلدي، ورأس القط وبرانديزي.
وأكد أن الأصناف الهجينة تتميز بخصوصية مقاومة الامراض بصفة كبيرة، لكنها تتفق مع بقية الأصناف في كونها  نبتة سقوية بالأساس، ودورتها الزراعية طويلة تنطلق بداية من فصل الصيف في شهر جويلية وتستمر الى بداية شهر ماي، مارّة بأربعة فصول.
كما تتمثل متطلبات زراعة القنارية عموما، في توفر أرض خصبة وغنية بالمواد العضوية، وتربة جيدة الصرف والتهوئة، فضلا عن توفير الحاجيات المائية، مع عدم تجاوز نسبة ملوحة المياه  4 غرامات، فضلا عن وضع كمية هامّة من السماد العضوي بالأرض قد تصل الى 40 طنا خلال شهر جوان قبل موسم الزراعة بين جويلية وأوت.
وتمتد محطة التجارب بالمركز الذي بعث منذ 1969، على مساحة 20 هكتارا مخصصة للبطاطا والقنارية، مع اعتماد تقنية التداول الزراعي عبر الحبوب.
يشار إلى أن المركز نظّم أمس الثلاثاء بمقره، يوما مفتوحا للتعريف بأصناف القنارية الأكثر تأقلما مع التغيرات المناخية، تحت شعار  "القنارية غذاء ودواء"، وذلك عملا على  دعم تنوّع الإنتاج وتوسيع مجالات الاستعمال.
 وقد تم خلال اللقاء، الذي افتتحه والي الجهة والمكلفة بتسيير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ومدير المركز، عرض نتائج تجارب أصناف القنارية لموسم 2025 _2026، وعلامات الجودة المميّزة لها، وتأثيث معرض حول الأصناف المختبرة والمتأقلمة مع التغيرات المناخية، الى جانب  تقديم عدد من  المداخلات الفنية تمحورت حول التذكير بإجراءات تسجيل القنارية بالسجل الرسمي، واستعراض منافعها الغذائية والصحية، والتجارب والأصناف التي قام بها عدد من الفنيين ومردوديتها.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 327499

babnet