في لقاء حواري مع طلبة منوبة: الفنان رؤوف بن يغلان يجيب عن سؤال"كيف تكون الجامعة أغورا مسرحية؟"
وسط حضور طلابي كثيف انتظم ظهر أمس الثلاثاء بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة لقاء حواري جمع الفنان المسرحي رؤوف بن يغلان بطلبة الكلية، وذلك تحت عنوان "كيف تكون الجامعة أغورا مسرحية؟".
وقدم الفنان رؤوف بن يغلان خلال هذا اللقاء مقاربته الثقافية التي انطلق في تثبيتها منذ سنوات والتي أسماها "أغورا مسرحية".
وفي تقديمه لهذه المشروع الذي يشتغل عليه منذ سنوات، أشار بن يغلان إلى أن الأغورا المسرحية هي عبارة عن مقاربة فكرية جمالية تأسيسية وأنها محاولة لبناء تصور جديد تتغير فيه مواصفات الفعل والكتابة المسرحية، والعلاقة مع المتفرج وهي سعي لتغيير مواصفات المتفرج من متلق للعمل المسرحي إلى فاعل فيه، وبذلك يتحول المكان المسرحي إلى مكان للتفاعل.
واختار هذا الفنان المصطلح اليوناني "أغورا" لما يحمله من معنى، إذ أن الأغورا هي ساحة دائرية كان يلتقي فيها الفلاسفة والمفكرون والشعراء مع الأهالي في الحقبة الإغريقية.
وحول هذا التوجه نحو تأسيس فعل مسرحي مختلف، أشار بن يغلان إلى أن ما راكمه من خبرة وتجربة لأكثر من 55 سنة جعلته يفكر في نوعية أخرى من التعامل مع الفعل المسرحي والجمهور والمدينة، انطلاقا من عمله "حارق يتمنى"(2010).
ويندرج هذا الخيار في سياق ما يعيشه المجتمع اليوم من تراجع في القيم، إذ يعتبر هذا الفنان أنه لولا استشراء بعض السلوكيات المحفوفة بالمخاطر لما برزت الحاجة لمثل هذا الفعل المسرحي الجديد الذي يوفر للجمهور فرصة للتعبير عما يُخالجه باعتماد تقنيات فنية.
وبين أن النشاط المسرحي يجب أن يتضمن "مشروع وعي"، قائلا في هذا السياق "الفن وعي يُرفهنا".
وفي إجابة عن سؤال لوكالة تونس إفريقيا للأنباء حول الفرق بين مسرح "الفوروم" والمقاربة التي يُؤسسها، أشار بن يغلان إلى أن مسرح "الفوروم" يقوم على تفاعل الجمهور مع العرض في حين أن مُقاربته تقوم على التفاعل مع الجمهور ومع المدينة بمختلف فضاءاتها، فهي محاولة لخلق التفاعل بين الفنان والمدينة وليس بين المسرحي والمتفرج فقط.
وأوضح في هذا السياق، أن هذه المُقاربة تنطوي على مسألة "فضائية ترتبط بهندسة المكان بهدف هندسة الوعي وتشكيل الرؤية التفاعلية"، ويأتي هذا التصور من منطلق أن "الأغورا هي فضاء جامع لكل المواطنين".
وجاء هذا اللقاء في شكل حوار تفاعلي فسح المجال للطلبة لطرح الأسئلة في مرحلة أولى والمشاركة في تمارين تطبيقية في مرحلة ثانية أبرز من خلالها الفنان أهمية المسرح لدى مختلف الفئات لما يساهم فيه من تزويد للفرد بآليات الخطابة والإلقاء وتجاوز الرهبة النفسية أمام الجمهور.
ورغم توق الجمهور الطلابي إلى الفعل المسرحي، وهو ما عكسه الحضور المُكثف، إلا أن أغلب الطلبة الذين شاركوا في هذا الحدث أشاروا إلى أنهم لم يعتلوا من قبل خشبة مسرح ولم يكن لهم أي نشاط مسرحي سابقا، مما يدعو إلى التفكير جديا في خلق نواد مسرحية قارة في الجامعات لفائدة الطلبة بمختلف تخصصاتهم.
وقدم الفنان رؤوف بن يغلان خلال هذا اللقاء مقاربته الثقافية التي انطلق في تثبيتها منذ سنوات والتي أسماها "أغورا مسرحية".
وفي تقديمه لهذه المشروع الذي يشتغل عليه منذ سنوات، أشار بن يغلان إلى أن الأغورا المسرحية هي عبارة عن مقاربة فكرية جمالية تأسيسية وأنها محاولة لبناء تصور جديد تتغير فيه مواصفات الفعل والكتابة المسرحية، والعلاقة مع المتفرج وهي سعي لتغيير مواصفات المتفرج من متلق للعمل المسرحي إلى فاعل فيه، وبذلك يتحول المكان المسرحي إلى مكان للتفاعل.
واختار هذا الفنان المصطلح اليوناني "أغورا" لما يحمله من معنى، إذ أن الأغورا هي ساحة دائرية كان يلتقي فيها الفلاسفة والمفكرون والشعراء مع الأهالي في الحقبة الإغريقية.
وحول هذا التوجه نحو تأسيس فعل مسرحي مختلف، أشار بن يغلان إلى أن ما راكمه من خبرة وتجربة لأكثر من 55 سنة جعلته يفكر في نوعية أخرى من التعامل مع الفعل المسرحي والجمهور والمدينة، انطلاقا من عمله "حارق يتمنى"(2010).
ويندرج هذا الخيار في سياق ما يعيشه المجتمع اليوم من تراجع في القيم، إذ يعتبر هذا الفنان أنه لولا استشراء بعض السلوكيات المحفوفة بالمخاطر لما برزت الحاجة لمثل هذا الفعل المسرحي الجديد الذي يوفر للجمهور فرصة للتعبير عما يُخالجه باعتماد تقنيات فنية.
وبين أن النشاط المسرحي يجب أن يتضمن "مشروع وعي"، قائلا في هذا السياق "الفن وعي يُرفهنا".
وفي إجابة عن سؤال لوكالة تونس إفريقيا للأنباء حول الفرق بين مسرح "الفوروم" والمقاربة التي يُؤسسها، أشار بن يغلان إلى أن مسرح "الفوروم" يقوم على تفاعل الجمهور مع العرض في حين أن مُقاربته تقوم على التفاعل مع الجمهور ومع المدينة بمختلف فضاءاتها، فهي محاولة لخلق التفاعل بين الفنان والمدينة وليس بين المسرحي والمتفرج فقط.
وأوضح في هذا السياق، أن هذه المُقاربة تنطوي على مسألة "فضائية ترتبط بهندسة المكان بهدف هندسة الوعي وتشكيل الرؤية التفاعلية"، ويأتي هذا التصور من منطلق أن "الأغورا هي فضاء جامع لكل المواطنين".
وجاء هذا اللقاء في شكل حوار تفاعلي فسح المجال للطلبة لطرح الأسئلة في مرحلة أولى والمشاركة في تمارين تطبيقية في مرحلة ثانية أبرز من خلالها الفنان أهمية المسرح لدى مختلف الفئات لما يساهم فيه من تزويد للفرد بآليات الخطابة والإلقاء وتجاوز الرهبة النفسية أمام الجمهور.
ورغم توق الجمهور الطلابي إلى الفعل المسرحي، وهو ما عكسه الحضور المُكثف، إلا أن أغلب الطلبة الذين شاركوا في هذا الحدث أشاروا إلى أنهم لم يعتلوا من قبل خشبة مسرح ولم يكن لهم أي نشاط مسرحي سابقا، مما يدعو إلى التفكير جديا في خلق نواد مسرحية قارة في الجامعات لفائدة الطلبة بمختلف تخصصاتهم.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327489