الجامعة التونسية تقدم الاطار الفني الجديد للمنتخب الوطني بقيادة الفرنسي تيري انتي ومشروعها لاصلاح كرة اليد التونسية

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69dd0cc6172e74.93080733_fqhoiljegmnpk.jpg>


مثل تقديم الاطار الفني الجديد للمنتخب التونسي لكرة اليد أكابر بقيادة الفرنسي تيري انتي بمقتضى عقد يتواصل الى 31 مارس 2028 والاهداف المرجوة من هذا التعيين ومشاريع الجامعة التونسية لكرة اليد ابرز محاور الندوة الصحفية التي عقدت اليوم بمقر تربص المنتخب الوطني بالحمامات.

وأبرز رئيس الجامعة التونسية لكرة اليد كريم الهلالي بالمناسبة ان الاطار الفني للمنتخب سيكون تحت قيادة الفرنسي ذو الخبرة الكبيرة تيري انتي ويساعده كل من سامي السعيدي المدرب الوطني المشرف على المنتخبات الوطنية للشبان والمكلف بالتنسيق بين المنتخب الوطني ومنتخبات الشبان وعمر خضيرة المدرب التونسي وصاحب التجربة الاحترافية كلاعب ومدرب ورياض الصانع مدرب حراس المنتخبات الوطنية و وائل بوتيتي في خطة معد بدني للمنتخبات الوطنية.


وأشار الهلالي الى الرغبة في العمل مع تيري انتي بدات منذ سنة 2022 وأصبحت ممكنة اليوم وهو بالنسبة للجامعة "الاختيار الأمثل" بفضل ما يتمتع به المدرب من خبرة كبيرة لاكثر من 35 سنة في المستوى العالي لكرة اليد في فرنسا وفي أوروبا وجاء في اطار مشروع إصلاحي طموح لكرة اليد التونسية في هذه المرحلة الانتقالية بهدف العودة بها الى مصاف ال10 بلدان الأوائل في العالم وفي اطار تنفيذ مشروع بناء متكامل يقوم على التواصل والتفاعل مع منتخبات الشبان سيتولى فيه المدرب الوطني سامي السعيدي مهمة التنسيق والعمل على توزيع التعاون مع الجامعة الدولية بعد الجامعة الفرنسية والجامعة الاسبانية لكرة اليد.




وأشار رئيس الجامعة التونسية لكرة اليد كريم الهلالي من جهة أخرى بخصوص الوضعية المالية للجامعة الى ان الجامعة التونسية تمكنت اليوم من استرجاع توازناتها المالية بعد سدت فجوة عجزها المالي وقد تمكنت كذلك من مضاعفة ميزانيتها المالية من 900 الف دينار الى 2،2 مليون دينار مخصصة للمنتخبات الوطنية حاليا بفضل دعم سلطة الاشراف للمشروع الإصلاحي للجامعة وبفضل تطوير الموارد الذاتية للجامعة مبرزا ان الميزانية ما تزال ضعيفة جدا مقارنة بالمنتخبات المنافسة وهو ما يستدعي مواصلة دعم الجامعة والبحث عن موارد مالية إضافية.
اما بخصوص الترشح لرئاسة الجامعة لمدة نيابية جديدة فكشف الهلالي انه قرر الترشح لرئاسة الجامعة التونسية لكرة خلال الجلسة الانتخابية القادمة بعد ان تم عقد جلسة عادية وتشكيل لجنة مستقلة للانتخابات.
ومن جهته عبر المدرب الفرنسي تيري انتي عن سعادته بان يكون على راس المنتخب التونسي لكرة  وان يحقق احد ابراز أهدافه الا وهو تدريب منتخب وطني وقبول ان يكون المنتخب التونسي الذي يمتع بسمعة كبيرة في كرة اليد في افريقيا وعلى المستوى العالمي.
وأشار الناخب الوطني الى انه سعيد جدا بهذا التحدي الجديد "الذي اعجبت به كثيرا والذي لا اسعى منه لخدمة مسيرتي الشخصية ولكن لاستمتع بهذه المهمة الكبيرة واساهم في إعادة اشعاع كرة اليد التونسية و تطوير المنتخب ليكون اكثر تنافسية ومساعدة اللاعبين التونسيين على التطور و الارتقاء الى المستويات العالمية وعلى ان يسعدوا بالانتماء للمنتخب والدفاع عن الراية الوطنية".
ولاحظ بخصوص مستوى المنتخب الوطني "اليوم ان يجب ان نكون واقعيين وعقلانيين بان تحقيق عودة المنتخب التونسي للمستوى العالمي يتطلب الكثير من العمل بجد في اطار مشروع متوسط المدى يأخذ بعين الاعتبار بالخصوص ما يتوفر من لاعبين وما يتوفر من مواهب شابة قابلة للتطور والتالق والتي تمثل ميزة من ابرز ميزات مسيرتي التدريبية الا وهو تطوير اللاعبين الشبان والتالق على اعلى مستوى".
اما بخصوص الأهداف المرجوة من هذا التعيين فاشار انه يؤمن بالعمل الجماعي وبالتنسيق مع الاطار الفني التونسي في اطار تنفيذ استراتيجية الجامعة التونسية لكرة اليد وخاصة المرتبطة بتطوير اللاعبين الشبان والتي انخرط فيها بكل حماس وان من ابرز الاهداف المرسومة في اطار التعاقد هو العمل على تحقيق الترشح للدورة الثاني في بطولة العالم القادمة واللعب من اجل التتويج ببطولة افريقيا وعلى الأقل الوصول الى الدور النهائي والمنافسة على الفوز باللقب والفوز على المنتخب المصري فضلا عن الاعداد من اليوم  للترشح للألعاب الأولمبية 2028.
وأشار المدرب الوطني المشرف على المنتخبات الوطنية للشبان سامي السعيدي من جهته الى ان المدرب تيتري انتي يمثل فرصة هامة بالنسبة للاطار الفني التونسي ولكرة اليد التونسية بفضل خبرته الوطنية في التدريب او في اكتشاف المواهب وتطويرها.
وكشف في ذات السياق ان الجامعة التونسية أحدثت خلية موجودة بفرنسا لاستكشاف ومتابعة اللاعبين التونسيين المزدوجي الجنسية وتعنى كذلك بمتابعة اللاعبين في مراكز التكوين في الخارج وتاطيرهم.
واردف ان من بين ابرز اهداف البرنامج هو الوصول الى توجيه اكثر من يمكن من اللاعبين للشبان الأقل من 17 سنة للتكوين في مراكز التكوين الأوروبية لتعزيز تكوينهم في المستوى العالي.
وأشار مدرب حراس المنتخبات رياض الصانع عن شكره لتجديد الثقة في شخصه للمواصلة في مشورع المدرسة التونسية لحراسة المرمى الذي انطلق منذ اربع سنوات والذي يشمل تكوين مدربي الحراس وهم اليوم في كل الأصناف العمرية وفي عديد الأندية التونسية مبرزا يمكن ان نقول " نجحنا بنسبة مئوية كبيرة في هذا المشروع على مستوى الذكور والاناث واليوم على مستوى المنتخب الوطني للاكبار نمتلك 3 حراس مرمى ينشطون في فرنسا مهدي الحرباوي وياسين بالقايد وفرج تقية في البطولة الاسبانية المحترفة بالإضافة حراس المرمى في تونس وعدد من الحراس الشبان الذين نتابعهم من صنف الاصاغر الى المنتخب الاول".

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 327376

babnet