"ألو بلدية.. مقترح برلماني لإرساء 'رقم أخضر' مجاني ينهي عزلة المواطن ويُسرّع التدخلات الميدانية."
بلاغ صحفي -
إيماناً بأن الإدارة وُجدت أساساً لخدمة المواطن وتخفيف أعبائه اليومية، وبغية كسر الجليد واستعادة الثقة بين التونسي والبلدية ، بادر النائب بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم، مروان زيّان، بتقديم مقترح رسمي لوزير الداخلية مسجل بتاريخ 30 مارس 2026 يهدف إلى إرساء "رقم أخضر" مجاني في كافة بلديات الجمهورية.
هذا المقترح لا يقف عند حدود كونه مجرد خط هاتفي لتلقي الشكاوى حول الحفر أو انقطاع الإنارة وتراكم الفضلات ، بل هو رؤية متكاملة لتقريب الخدمات والاستماع الفعلي لنبض الشارع دون تكبيد ميزانية الدولة أي أعباء إضافية. تكمن إنسانية هذه المبادرة ونجاعتها في فكرة "التداول"، حيث يغادر رؤساء المصالح والإطارات روتين مكاتبهم المغلقة ليتناوبوا على الرد المباشر على مكالمات المواطنين ، مما يضعهم في تماس حقيقي مع انشغالاتهم اليومية ويحفزهم على التدخل السريع بمسؤولية مشتركة. ولأن مشاكل المواطن لا تتجزأ، فإن هذا الرقم سيمثل منصة شاملة تتلقى حتى التشكيات الخارجة عن الاختصاص المباشر للبلدية، مثل أعطاب المياه والكهرباء، لتقوم الإدارة البلدية بدور المبادر الذي ينسق مع مصالح الرقم الأخضر ل"الصوناد" و"الستاغ" وغيرها ، والأهم من ذلك كله هو الالتزام بإعادة الاتصال بالمواطن ليطمئن بأن إشكاله قد حُلّ فعلاً. ولضمان وصول هذه الخدمة لكل مواطن، ستتزين سيارات البلدية وشوارعها وصفحاتها الرقمية بشعار هذا الرقم الأخضر ، ليصبح دليلاً على إدارة تستمع وتتفاعل. للاطلاع على كافة التفاصيل الإجرائية والتشغيلية لهذا المشروع، يمكنكم قراءة النسخة الكاملة من المقترح بصيغة PDF عبر الرابط التالي: urlr.me/TV7wDN
هذا المقترح لا يقف عند حدود كونه مجرد خط هاتفي لتلقي الشكاوى حول الحفر أو انقطاع الإنارة وتراكم الفضلات ، بل هو رؤية متكاملة لتقريب الخدمات والاستماع الفعلي لنبض الشارع دون تكبيد ميزانية الدولة أي أعباء إضافية. تكمن إنسانية هذه المبادرة ونجاعتها في فكرة "التداول"، حيث يغادر رؤساء المصالح والإطارات روتين مكاتبهم المغلقة ليتناوبوا على الرد المباشر على مكالمات المواطنين ، مما يضعهم في تماس حقيقي مع انشغالاتهم اليومية ويحفزهم على التدخل السريع بمسؤولية مشتركة. ولأن مشاكل المواطن لا تتجزأ، فإن هذا الرقم سيمثل منصة شاملة تتلقى حتى التشكيات الخارجة عن الاختصاص المباشر للبلدية، مثل أعطاب المياه والكهرباء، لتقوم الإدارة البلدية بدور المبادر الذي ينسق مع مصالح الرقم الأخضر ل"الصوناد" و"الستاغ" وغيرها ، والأهم من ذلك كله هو الالتزام بإعادة الاتصال بالمواطن ليطمئن بأن إشكاله قد حُلّ فعلاً. ولضمان وصول هذه الخدمة لكل مواطن، ستتزين سيارات البلدية وشوارعها وصفحاتها الرقمية بشعار هذا الرقم الأخضر ، ليصبح دليلاً على إدارة تستمع وتتفاعل. للاطلاع على كافة التفاصيل الإجرائية والتشغيلية لهذا المشروع، يمكنكم قراءة النسخة الكاملة من المقترح بصيغة PDF عبر الرابط التالي: urlr.me/TV7wDN





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326997