غانم الزرلي يكشف كواليس “الخطيفة” ويتحدث عن تحديات الدراما التلفزية في تونس
كشف الممثل غانم الزرلي خلال استضافته في برنامج “O’Star” على إذاعة ديوان أف أم، من تقديم الإعلامية أميمة العياري، عن تفاصيل مشاركته في مسلسل “الخطيفة” الذي عُرض خلال شهر رمضان على قناة الحوار التونسي، متوقفا عند أبعاد الشخصية التي جسدها وتفاعلات الجمهور مع العمل.
دور مركّب وتأثير درامي واضح
أوضح الزرلي أن شخصية “كلود” أو “خالد” تُصنّف دراميا ضمن الأدوار المساندة، لكنها لعبت دورا مؤثرا في تطور الأحداث، مشيرا إلى أن التحدي كان في تجسيد التناقضات النفسية للشخصية وإيصالها للمشاهد دون الاعتماد فقط على الحوار.
وأضاف أن الشخصية تعيش صراعات داخلية متعددة، بينها الإحساس بالذنب والهروب نحو الإدمان، ما يجعلها قريبة من الواقع وقابلة للتأويل من قبل الجمهور.
نجاح جماهيري وتفاعل واسع
وأشار الزرلي إلى أن ردود الفعل حول العمل كانت إيجابية، لافتا إلى أن الجمهور التونسي تفاعل مع شخصية “كلود” بشكل كبير، سواء من خلال التعليقات أو عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبيّن أن النجاح الجماهيري للعمل يعود إلى توازن البناء الدرامي وإلى أسلوب الإخراج الذي اعتمدته المخرجة سوسن الجمني، مؤكدا أن الدراما التلفزية تخضع لقواعد خاصة تختلف عن السينما من حيث الإيقاع وطريقة السرد.
قراءة في واقع الإنتاج الدرامي
وتوقف الممثل التونسي عند واقع الدراما في تونس، معتبرا أن الجمهور المحلي “متلهف لاستهلاك الأعمال الدرامية” نظرا لمحدودية الإنتاج السنوي، وهو ما يفسر تعلق المشاهدين بالممثلين والشخصيات.
كما أثنى على عدد من الأعمال الرمضانية الأخرى، معتبرا أن بعض الإنتاجات لم تحظ بالمتابعة الكافية رغم جودتها الفنية، لأسباب تتعلق ببرمجة العرض والترويج.
علاقة الممثل بالشخصية
وأكد الزرلي أن التمثيل عملية معقدة تمزج بين التجربة الإنسانية والتقنية الفنية، مشيرا إلى أن الممثل قد يعيش صراعا داخليا مع الشخصيات التي يجسدها، خاصة عندما تتطلب أدوارا ذات أبعاد نفسية عميقة.
وأوضح أن التفاعل المفرط للجمهور مع الشخصيات، حتى إلى حد الخلط بينها وبين الممثل، يعد دليلا على نجاح العمل الدرامي وتأثيره.
تجارب فنية ومسار مهني
ويُعد غانم الزرلي من الأسماء البارزة في الساحة الفنية، حيث عرفه الجمهور من خلال أدوار متنوعة في التلفزيون والسينما والمسرح، كما خاض تجارب في الإخراج المسرحي، من بينها مسرحية مستوحاة من نص “العرس عند البورجوازيين الصغار” للكاتب برتولد بريشت.
كما سبق أن حصد جوائز عدة، من أبرزها جائزة أفضل ممثل عن دوره في مسلسل “المايسترو”.
واختتم الزرلي حديثه بالتأكيد على وجود مشاريع فنية جديدة سيُعلن عنها في الوقت المناسب، معربا عن أمله في مواصلة تقديم أعمال تُرضي تطلعات الجمهور وتثري المشهد الدرامي في تونس.
دور مركّب وتأثير درامي واضح
أوضح الزرلي أن شخصية “كلود” أو “خالد” تُصنّف دراميا ضمن الأدوار المساندة، لكنها لعبت دورا مؤثرا في تطور الأحداث، مشيرا إلى أن التحدي كان في تجسيد التناقضات النفسية للشخصية وإيصالها للمشاهد دون الاعتماد فقط على الحوار.وأضاف أن الشخصية تعيش صراعات داخلية متعددة، بينها الإحساس بالذنب والهروب نحو الإدمان، ما يجعلها قريبة من الواقع وقابلة للتأويل من قبل الجمهور.
نجاح جماهيري وتفاعل واسع
وأشار الزرلي إلى أن ردود الفعل حول العمل كانت إيجابية، لافتا إلى أن الجمهور التونسي تفاعل مع شخصية “كلود” بشكل كبير، سواء من خلال التعليقات أو عبر منصات التواصل الاجتماعي.وبيّن أن النجاح الجماهيري للعمل يعود إلى توازن البناء الدرامي وإلى أسلوب الإخراج الذي اعتمدته المخرجة سوسن الجمني، مؤكدا أن الدراما التلفزية تخضع لقواعد خاصة تختلف عن السينما من حيث الإيقاع وطريقة السرد.
قراءة في واقع الإنتاج الدرامي
وتوقف الممثل التونسي عند واقع الدراما في تونس، معتبرا أن الجمهور المحلي “متلهف لاستهلاك الأعمال الدرامية” نظرا لمحدودية الإنتاج السنوي، وهو ما يفسر تعلق المشاهدين بالممثلين والشخصيات.كما أثنى على عدد من الأعمال الرمضانية الأخرى، معتبرا أن بعض الإنتاجات لم تحظ بالمتابعة الكافية رغم جودتها الفنية، لأسباب تتعلق ببرمجة العرض والترويج.
علاقة الممثل بالشخصية
وأكد الزرلي أن التمثيل عملية معقدة تمزج بين التجربة الإنسانية والتقنية الفنية، مشيرا إلى أن الممثل قد يعيش صراعا داخليا مع الشخصيات التي يجسدها، خاصة عندما تتطلب أدوارا ذات أبعاد نفسية عميقة.وأوضح أن التفاعل المفرط للجمهور مع الشخصيات، حتى إلى حد الخلط بينها وبين الممثل، يعد دليلا على نجاح العمل الدرامي وتأثيره.
تجارب فنية ومسار مهني
ويُعد غانم الزرلي من الأسماء البارزة في الساحة الفنية، حيث عرفه الجمهور من خلال أدوار متنوعة في التلفزيون والسينما والمسرح، كما خاض تجارب في الإخراج المسرحي، من بينها مسرحية مستوحاة من نص “العرس عند البورجوازيين الصغار” للكاتب برتولد بريشت.كما سبق أن حصد جوائز عدة، من أبرزها جائزة أفضل ممثل عن دوره في مسلسل “المايسترو”.
واختتم الزرلي حديثه بالتأكيد على وجود مشاريع فنية جديدة سيُعلن عنها في الوقت المناسب، معربا عن أمله في مواصلة تقديم أعمال تُرضي تطلعات الجمهور وتثري المشهد الدرامي في تونس.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325601