دومينيك دو فيلبان: ندخل عالماً أكثر خطورة في ظل تصاعد الصراع بالشرق الأوسط
حذّر رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق ووزير الخارجية السابق دومينيك دو فيلبان من تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، معتبراً أن العالم يتجه نحو مرحلة أكثر خطورة في ظل غياب الضوابط القانونية والتاريخية التي ينبغي أن تحكم إدارة الأزمات الدولية.
وخلال استضافته مساء الأربعاء على قناة LCI، شدد دو فيلبان على أن “الواقع يجب أن يُفهم ويُدار من خلال القانون، وهو ما تم إغفاله، كما ينبغي استحضار دروس التاريخ”، مذكّراً بأن المجتمع الدولي سبق أن واجه أزمات مشابهة وما خلّفته من مآسٍ.
وأشار المسؤول الفرنسي السابق، الذي قاد في عام 2003 موقف باريس الرافض للحرب الأميركية على العراق داخل مجلس الأمن، إلى أن اغتيال مسؤولين رسميين في دول ذات سيادة قد يفتح الباب أمام منطق المعاملة بالمثل، ما يهدد بإدخال النظام الدولي في مرحلة غير مسبوقة من عدم الاستقرار.
وأكد دو فيلبان أن المخاطر الحالية لا تقتصر على الساحة الإقليمية، بل تمتد إلى المنظومة الدولية برمتها، قائلاً إن العالم “يدخل منطقة خطرة لم يعد فيها أي رئيس دولة بمنأى عن الاستهداف”.
وأضاف أن واجب الدبلوماسيين والقادة السياسيين يتمثل في العمل على بناء عالم أكثر أمناً، محذّراً في الوقت نفسه من أن غياب الإعداد الكافي وسوء التقدير قد يؤديان إلى خيبة آمال الشعوب، لا سيما في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالملف الإيراني.
واعتبر أن حالة الاحتقان المتنامية داخل المجتمع الإيراني تعكس عمق الأزمة وتعقيداتها، مشيراً إلى أن استمرار النهج الحالي قد يفاقم الأوضاع ويقود إلى تداعيات يصعب احتواؤها على المستويين الإقليمي والدولي.
وخلال استضافته مساء الأربعاء على قناة LCI، شدد دو فيلبان على أن “الواقع يجب أن يُفهم ويُدار من خلال القانون، وهو ما تم إغفاله، كما ينبغي استحضار دروس التاريخ”، مذكّراً بأن المجتمع الدولي سبق أن واجه أزمات مشابهة وما خلّفته من مآسٍ.
وأشار المسؤول الفرنسي السابق، الذي قاد في عام 2003 موقف باريس الرافض للحرب الأميركية على العراق داخل مجلس الأمن، إلى أن اغتيال مسؤولين رسميين في دول ذات سيادة قد يفتح الباب أمام منطق المعاملة بالمثل، ما يهدد بإدخال النظام الدولي في مرحلة غير مسبوقة من عدم الاستقرار.
وأكد دو فيلبان أن المخاطر الحالية لا تقتصر على الساحة الإقليمية، بل تمتد إلى المنظومة الدولية برمتها، قائلاً إن العالم “يدخل منطقة خطرة لم يعد فيها أي رئيس دولة بمنأى عن الاستهداف”.
وأضاف أن واجب الدبلوماسيين والقادة السياسيين يتمثل في العمل على بناء عالم أكثر أمناً، محذّراً في الوقت نفسه من أن غياب الإعداد الكافي وسوء التقدير قد يؤديان إلى خيبة آمال الشعوب، لا سيما في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالملف الإيراني.
واعتبر أن حالة الاحتقان المتنامية داخل المجتمع الإيراني تعكس عمق الأزمة وتعقيداتها، مشيراً إلى أن استمرار النهج الحالي قد يفاقم الأوضاع ويقود إلى تداعيات يصعب احتواؤها على المستويين الإقليمي والدولي.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325346