أجيال جديدة من الصواريخ تضرب تل أبيب: قراءة أمنية مع علي الزرمديني
تناول برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة أف أم تطورات الحرب في الشرق الأوسط، في حوار مع الخبير الأمني علي الزرمديني حول التطور اللافت في القدرات الصاروخية الإيرانية، بعد الضربات التي استهدفت تل أبيب ومواقع أخرى في المنطقة.
وأوضح الزرمديني أن إيران تمتلك نقاط قوة ونقاط ضعف في بنيتها العسكرية، مشيراً إلى أن الضعف الرئيسي يتمثل في الدفاعات الجوية والطيران الحربي، غير أن هذا الضعف قابله تركيز كبير على تطوير منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وبيّن أن هذا التوجه يعود إلى ما بعد الحرب العراقية الإيرانية، حيث عملت طهران على تعزيز صناعاتها العسكرية الصاروخية بالتعاون مع روسيا والصين، وبدرجة أقل كوريا الشمالية، ما مكّنها من تطوير منظومات قادرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى.
وأضاف أن هذه الصواريخ منحت إيران قدرة هجومية واسعة خارج مجالها الجغرافي، إذ يمكن أن يصل مداها إلى إسرائيل وربما مناطق أبعد في أوروبا، وفق ما أعلنته طهران في مناسبات سابقة.
صواريخ متطورة تتجاوز الدفاعات
وأشار الخبير الأمني إلى أن بعض الصواريخ التي ظهرت في المواجهة الأخيرة تتميز بتكنولوجيا متقدمة وقدرات تفوق سرعة الصوت، إضافة إلى إمكانية حمل رؤوس حربية متعددة.
وأوضح أن بعض هذه الصواريخ تنفجر بعد وصولها إلى الهدف أو عند محاولة التعامل معها، وهو ما يجعل اعتراضها أكثر صعوبة بالنسبة لمنظومات الدفاع الجوي، بما في ذلك القبة الحديدية الإسرائيلية.
مخزون الصواريخ غير معروف
ولفت الزرمديني إلى أن حجم الترسانة الصاروخية الإيرانية غير محدد بدقة، حتى لدى أجهزة الاستخبارات الغربية، مشيراً إلى أن المعلومات المتداولة في هذا المجال تدخل أحياناً في إطار الحرب النفسية.
كما أكد أن إيران تعرّضت بدورها لاختراقات استخباراتية، نتيجة عوامل مختلفة، منها العامل البشري والانقسامات داخل المجتمع الإيراني، إلى جانب التفوق التكنولوجي الذي تمتلكه الولايات المتحدة في مجال الاستخبارات.
احتمالات إطالة أمد الحرب
وفي تقييمه للتطورات الجارية، اعتبر الزرمديني أن الولايات المتحدة ربما كانت تتوقع حرباً قصيرة، غير أن المعطيات الحالية توحي بأن النزاع قد يطول أكثر مما كان متوقعاً.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي في إدارة هذا الصراع يتأثر بعوامل متعددة، منها الحسابات السياسية الداخلية والضغوط العسكرية والاستراتيجية المرتبطة بالحلفاء في المنطقة.
وختم الخبير الأمني بالقول إن تطور القدرات الصاروخية الإيرانية يمثل أحد أبرز عناصر القوة في المواجهة الحالية، وهو ما يفسر استمرار الضربات المتبادلة واتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
وأوضح الزرمديني أن إيران تمتلك نقاط قوة ونقاط ضعف في بنيتها العسكرية، مشيراً إلى أن الضعف الرئيسي يتمثل في الدفاعات الجوية والطيران الحربي، غير أن هذا الضعف قابله تركيز كبير على تطوير منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وبيّن أن هذا التوجه يعود إلى ما بعد الحرب العراقية الإيرانية، حيث عملت طهران على تعزيز صناعاتها العسكرية الصاروخية بالتعاون مع روسيا والصين، وبدرجة أقل كوريا الشمالية، ما مكّنها من تطوير منظومات قادرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى.
وأضاف أن هذه الصواريخ منحت إيران قدرة هجومية واسعة خارج مجالها الجغرافي، إذ يمكن أن يصل مداها إلى إسرائيل وربما مناطق أبعد في أوروبا، وفق ما أعلنته طهران في مناسبات سابقة.
صواريخ متطورة تتجاوز الدفاعات
وأشار الخبير الأمني إلى أن بعض الصواريخ التي ظهرت في المواجهة الأخيرة تتميز بتكنولوجيا متقدمة وقدرات تفوق سرعة الصوت، إضافة إلى إمكانية حمل رؤوس حربية متعددة.وأوضح أن بعض هذه الصواريخ تنفجر بعد وصولها إلى الهدف أو عند محاولة التعامل معها، وهو ما يجعل اعتراضها أكثر صعوبة بالنسبة لمنظومات الدفاع الجوي، بما في ذلك القبة الحديدية الإسرائيلية.
مخزون الصواريخ غير معروف
ولفت الزرمديني إلى أن حجم الترسانة الصاروخية الإيرانية غير محدد بدقة، حتى لدى أجهزة الاستخبارات الغربية، مشيراً إلى أن المعلومات المتداولة في هذا المجال تدخل أحياناً في إطار الحرب النفسية.كما أكد أن إيران تعرّضت بدورها لاختراقات استخباراتية، نتيجة عوامل مختلفة، منها العامل البشري والانقسامات داخل المجتمع الإيراني، إلى جانب التفوق التكنولوجي الذي تمتلكه الولايات المتحدة في مجال الاستخبارات.
احتمالات إطالة أمد الحرب
وفي تقييمه للتطورات الجارية، اعتبر الزرمديني أن الولايات المتحدة ربما كانت تتوقع حرباً قصيرة، غير أن المعطيات الحالية توحي بأن النزاع قد يطول أكثر مما كان متوقعاً.وأشار إلى أن الموقف الأمريكي في إدارة هذا الصراع يتأثر بعوامل متعددة، منها الحسابات السياسية الداخلية والضغوط العسكرية والاستراتيجية المرتبطة بالحلفاء في المنطقة.
وختم الخبير الأمني بالقول إن تطور القدرات الصاروخية الإيرانية يمثل أحد أبرز عناصر القوة في المواجهة الحالية، وهو ما يفسر استمرار الضربات المتبادلة واتساع رقعة التصعيد في المنطقة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325050