المقدم خليل المشري: تجاوزنا المرحلة الحرجة… وخمس وفيات جرّاء السيول منذ بداية التقلبات الجوية
متابعة -
قال خليل المشري، المقدّم ورئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بإدارة العمليات بالحماية المدنية، إنّ الوضعية الجوية في تونس تجاوزت المرحلة الحرجة والحساسة، عقب تحيين جديد لخارطة اليقظة من قبل المعهد الوطني للرصد الجوي، والمرور إلى مستوى إنذار أقلّ حدّة مقارنة بالساعات الماضية.
وأوضح المشري، في تدخّل إذاعي صباح اليوم، أن وحدات الحماية المدنية واصلت تدخلاتها الميدانية خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، مشيرًا إلى أن العمليات المسجّلة شملت 466 عملية شفط مياه، و380 معاينة لطرقات مغمورة، و271 عملية إزاحة لوسائل نقل، إضافة إلى مساعدة نحو 350 شخصًا على العبور بمناطق شهدت تجمعات مائية أو جريان أودية.
خمس وفيات والتحذير يتواصل
وأكد المشري، في السياق ذاته، تسجيل خمس وفيات إلى حدود الساعة، آخرها بمعتمدية منزل تميم من ولاية نابل، إثر جرف مواطن أثناء عبوره أحد الأودية بمنطقة سيدي حسون، مجددًا التحذير من المجازفة بعبور الأودية مهما بدا منسوب المياه ضعيفًا.
وبيّن أن أسباب بعض الوفيات ما تزال محلّ بحث من قبل المصالح الأمنية المختصة، إلا أن المعطيات الأولية تشير إلى ارتباطها بمحاولات عبور مجاري مياه في فترات قصيرة من الانحسار الظاهري للأمطار.
تركيز خاص على الشمال الغربي
وأشار المسؤول بالحماية المدنية إلى أن الاهتمام الميداني يتركّز حاليًا على ولايات الشمال الغربي، نظرًا لكثافة الأودية وتشبّع التربة بالمياه، موضحًا أن حتى الكميات الضعيفة من الأمطار قد تشكل خطرًا حقيقيًا في هذه المناطق.
وأضاف أن اللجان الجهوية لتفادي الكوارث انعقدت واتخذت إجراءات استباقية، مع تحديد النقاط الزرقاء والمناطق الحساسة المحتمل تسجيل تدخلات بها.
أولوية إنقاذ الأرواح
وشدّد المشري على أن إنقاذ الأرواح يبقى الأولوية المطلقة في عمل الحماية المدنية، موضحًا أن توجيه الوسائل يتم حسب درجة الخطورة، وأن التدخلات المتعلقة بالممتلكات تُؤجَّل عند وجود حالات تهدد حياة المواطنين.
كما ثمّن مستوى تجاوب المواطنين ودعمهم الميداني والمعنوي لأعوان الحماية المدنية، معتبرًا ذلك عنصرًا أساسيًا في نجاح عمليات النجدة خلال الساعات الماضية.
دعوة متجددة للحذر
وفي ختام تصريحه، دعا المقدّم خليل المشري المواطنين إلى مواصلة اليقظة خلال الساعات القادمة، خاصة بالمناطق القريبة من الأودية، وتأجيل التنقلات غير الضرورية، مؤكّدًا أن تحسن الطقس لا يعني زوال الخطر بشكل كامل في ظل تراكم المياه وتشبع الأرض.
وأوضح المشري، في تدخّل إذاعي صباح اليوم، أن وحدات الحماية المدنية واصلت تدخلاتها الميدانية خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، مشيرًا إلى أن العمليات المسجّلة شملت 466 عملية شفط مياه، و380 معاينة لطرقات مغمورة، و271 عملية إزاحة لوسائل نقل، إضافة إلى مساعدة نحو 350 شخصًا على العبور بمناطق شهدت تجمعات مائية أو جريان أودية.
خمس وفيات والتحذير يتواصل
وأكد المشري، في السياق ذاته، تسجيل خمس وفيات إلى حدود الساعة، آخرها بمعتمدية منزل تميم من ولاية نابل، إثر جرف مواطن أثناء عبوره أحد الأودية بمنطقة سيدي حسون، مجددًا التحذير من المجازفة بعبور الأودية مهما بدا منسوب المياه ضعيفًا.وبيّن أن أسباب بعض الوفيات ما تزال محلّ بحث من قبل المصالح الأمنية المختصة، إلا أن المعطيات الأولية تشير إلى ارتباطها بمحاولات عبور مجاري مياه في فترات قصيرة من الانحسار الظاهري للأمطار.
تركيز خاص على الشمال الغربي
وأشار المسؤول بالحماية المدنية إلى أن الاهتمام الميداني يتركّز حاليًا على ولايات الشمال الغربي، نظرًا لكثافة الأودية وتشبّع التربة بالمياه، موضحًا أن حتى الكميات الضعيفة من الأمطار قد تشكل خطرًا حقيقيًا في هذه المناطق.وأضاف أن اللجان الجهوية لتفادي الكوارث انعقدت واتخذت إجراءات استباقية، مع تحديد النقاط الزرقاء والمناطق الحساسة المحتمل تسجيل تدخلات بها.
أولوية إنقاذ الأرواح
وشدّد المشري على أن إنقاذ الأرواح يبقى الأولوية المطلقة في عمل الحماية المدنية، موضحًا أن توجيه الوسائل يتم حسب درجة الخطورة، وأن التدخلات المتعلقة بالممتلكات تُؤجَّل عند وجود حالات تهدد حياة المواطنين.كما ثمّن مستوى تجاوب المواطنين ودعمهم الميداني والمعنوي لأعوان الحماية المدنية، معتبرًا ذلك عنصرًا أساسيًا في نجاح عمليات النجدة خلال الساعات الماضية.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322193