"البنتاغون" ينفي تهديده للفاتيكان

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69d8b4522b0658.90593205_hkfpingejmloq.jpg>


نفى "البنتاغون" تهديد الفاتيكان خلال اجتماع مع مبعوث أمريكي سابق مع ممثلين عن البابوية.

والتقى إلبريدج كولبي، رئيس مكتب سياسات البنتاغون، بالكاردينال كريستوف بيير، الدبلوماسي السابق للفاتيكان في واشنطن، يوم 22 جانفي في مقر البنتاغون، حيث حذّر المبعوث البابوي السابق من أن الجيش الأمريكي لديه "القوة لفعل ما يريد وأن على الكنيسة أن تقف إلى جانبه"، حسبما ذكرت صحيفة "ذا فري برس".


ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمّها قولها إن مسؤولا أمريكيا أثار تهديد "البابوية الأفينيونية" في إشارة إلى الفترة من 1309 إلى 1376، عندما أسر الملك فيليب الرابع ملك فرنسا البابا، وأقام البابوات اللاحقون في أفينيون بدلا من روما.




ووصفت وزارة الدفاع الأمريكية التقرير بأنه "خاطئ ومشوّه"، مؤكدة أن كولبي عقد اجتماعا "جادا ومحترما ومهنيا" مع بيير وفريقه.

وقالت الوزارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "خلال الاجتماع الودي، ناقشوا مجموعة من المواضيع، شملت قضايا الأخلاق في السياسة الخارجية، ومنطق استراتيجية الأمن القومي الأمريكية، وأوروبا، وأفريقيا، وأمريكا اللاتينية ومواضيع أخرى. وأعرب الكاردينال بيير عن تقديره لهذا التواصل، ويتطلع الجانبان إلى استمرار الحوار المفتوح والمحترم."

من جانبه، قال السفير الأمريكي لدى الكرسي الرسولي، بريان بيرش، إنه تحدث مع الكاردينال أمس الخميس، وأن بيير "أكد" أن التقارير الأخيرة حول الاجتماع مع كولبي "مُختلقة وموضوعة بالكامل".

وأضاف بيرش في منشور على منصة "إكس": "نظرا لذكاء كولبي وجديته، لم أتفاجأ عندما أقرّ غبطته بأنه لم تكن هناك أي تهديدات من أي نوع في الاجتماع. لقد كان اجتماعا صريحا ووديا عقد قبل شهرين. تهديد بأفينيون؟ لا شيء."

وتابع: "عندما نختلف، نفعل ذلك بإخلاص واحترام. وأعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على اجتماعه في جانفي مع وكيل الوزارة كولبي. من المؤسف أن بعض الصحفيين والمحرّضين على الإنترنت اختاروا استغلال اجتماع روتيني لبث الفرقة بين الكرسي الرسولي والولايات المتحدة".

وأيدت السفارة الأمريكية لدى الكرسي الرسولي تصريحات بيرش، وأضافت أن "التحريف المتعمّد لهذه الاجتماعات الروتينية يبث انقساما غير مبرر وسوء فهم. علاقتنا لا تزال قوية ومثمرة".

ومع ذلك، تأتي التقارير حول الاجتماع متزامنة مع مخاوف الفاتيكان بشأن التدخلات العسكرية للحكومة الأمريكية في الخارج، بما في ذلك العملية التي أُسر خلالها الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو. وفي الآونة الأخيرة، حذر البابا ليون، أول بابا مولود في الولايات المتحدة، من تهديد الرئيس ترامب يوم الثلاثاء بأن "حضارة بأكملها ستموت الليلة" في إيران.

وترى إدارة البيت الأبيض أن إجراءات ترامب في السياسة الخارجية جعلت العالم أكثر أمانا "واستقرارا وازدهارا".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي في بيان لصحيفة "ذا هيل" أمس الخميس: "لقد أيد الكاثوليك الأمريكيون الرئيس ترامب بأغلبية ساحقة في عام 2024، والإدارة لديها علاقة إيجابية مع الفاتيكان، وقد تعززت هذه العلاقة عندما حضر نائب الرئيس فانس قداس تنصيب البابا ليون الرابع عشر العام الماضي".

وأضافت: "لقد فعل الرئيس أكثر من أي من أسلافه لإنقاذ الأرواح وحل النزاعات العالمية، وبعد إنجاز أهدافه العسكرية في إيران، فإنه يأمل أن يؤدي الاتفاق قيد المناقشة إلى سلام دائم في الشرق الأوسط".

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 327177

babnet