"نيويورك تايمز": كارثة تهدد دول الخليج والعالم في حال انسحاب أمريكا دون تفكيك قدرات إيران
حذّرت تقارير تحليلية غربية من تداعيات اقتصادية خطيرة قد تطال دول الخليج والاقتصاد العالمي، في حال انسحاب الولايات المتحدة من الحرب ضد إيران دون تفكيك قدراتها العسكرية أو التوصل إلى اتفاق شامل يحدّ من نفوذها.
وفي تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، اعتبر مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، علي واعظ، أن وقف إطلاق النار دون معالجة جذرية لقدرات طهران الهجومية قد يخلق وضعاً معقداً، يتمثل في بقاء إيران "جريحة لكنها لا تزال خطيرة".
وأوضح واعظ أن إنهاء العمليات العسكرية قد يمثل تطوراً إيجابياً من حيث وقف الخسائر البشرية، إلا أن هذا السيناريو يحمل في طياته مخاطر كبيرة، خاصة بالنسبة لدول الخليج، التي قد تجد نفسها أمام واقع أمني واقتصادي هش، في ظل قدرة إيران على التأثير في مفاصل الاقتصاد العالمي.
وأشار التحليل إلى أن إيران، رغم الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب المستمرة منذ أسابيع، أظهرت قدرتها على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة عالمياً، ما يعكس حجم التأثير المحتمل لأي تصعيد أو توتر في المنطقة.
وبحسب التقرير، فإن السيناريو الأكثر ترجيحاً يتمثل في استمرار حالة عدم الاستقرار الإقليمي لفترة طويلة، خاصة إذا انسحبت القوات الأمريكية بشكل سريع، ما قد يترك فراغاً تستغله طهران للحفاظ على أدوات الضغط الاقتصادي التي تمتلكها.
وفي هذا السياق، أكد واعظ أن هذا الوضع يضع دول الخليج أمام تحديات استراتيجية غير مسبوقة، إذ سيكون عليها التعايش مع واقع إقليمي جديد، يتسم بوجود قوة إقليمية مستعدة لاستخدام أدوات الاقتصاد العالمي كورقة ضغط.
ويخلص التقرير إلى أن المخاطر لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تمتد إلى الاستقرار الاقتصادي العالمي، في ظل ارتباط أسواق الطاقة بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة، وهو ما يجعل أي قرار بالانسحاب غير المدروس محفوفاً بعواقب واسعة النطاق.
وفي تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، اعتبر مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، علي واعظ، أن وقف إطلاق النار دون معالجة جذرية لقدرات طهران الهجومية قد يخلق وضعاً معقداً، يتمثل في بقاء إيران "جريحة لكنها لا تزال خطيرة".
وأوضح واعظ أن إنهاء العمليات العسكرية قد يمثل تطوراً إيجابياً من حيث وقف الخسائر البشرية، إلا أن هذا السيناريو يحمل في طياته مخاطر كبيرة، خاصة بالنسبة لدول الخليج، التي قد تجد نفسها أمام واقع أمني واقتصادي هش، في ظل قدرة إيران على التأثير في مفاصل الاقتصاد العالمي.
وأشار التحليل إلى أن إيران، رغم الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب المستمرة منذ أسابيع، أظهرت قدرتها على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة عالمياً، ما يعكس حجم التأثير المحتمل لأي تصعيد أو توتر في المنطقة.
وبحسب التقرير، فإن السيناريو الأكثر ترجيحاً يتمثل في استمرار حالة عدم الاستقرار الإقليمي لفترة طويلة، خاصة إذا انسحبت القوات الأمريكية بشكل سريع، ما قد يترك فراغاً تستغله طهران للحفاظ على أدوات الضغط الاقتصادي التي تمتلكها.
وفي هذا السياق، أكد واعظ أن هذا الوضع يضع دول الخليج أمام تحديات استراتيجية غير مسبوقة، إذ سيكون عليها التعايش مع واقع إقليمي جديد، يتسم بوجود قوة إقليمية مستعدة لاستخدام أدوات الاقتصاد العالمي كورقة ضغط.
ويخلص التقرير إلى أن المخاطر لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تمتد إلى الاستقرار الاقتصادي العالمي، في ظل ارتباط أسواق الطاقة بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة، وهو ما يجعل أي قرار بالانسحاب غير المدروس محفوفاً بعواقب واسعة النطاق.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326851