ترامب يصعّد لهجته تجاه إيران: “الثلاثاء موعد نهائي”
في تصعيد جديد، جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لإيران، محذّراً من استهدافها في حال رفضت “الاستسلام”، مؤكداً أن يوم الثلاثاء يمثل “الموعد النهائي” لاتخاذ القرار.
وخلال تصريح للصحفيين من شرفة البيت الأبيض، بحضور زوجته ميلانيا ترامب، قال ترامب إن طهران “ترفض الاستسلام”، مضيفاً أن الخيارات المطروحة قد تتجاوز استهداف محطات الطاقة والبنية التحتية.
وأوضح ترامب أن العمليات العسكرية الجارية تستهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن بلاده “ستدمر محطات الطاقة والجسور” في حال استمرار الرفض الإيراني.
كما أقر باستخدام “لغة حادة” في تصريحاته عبر منصة “تروث سوشيال”، معتبراً أن ذلك كان بهدف إيصال رسائل واضحة.
ورغم لهجته التصعيدية، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران “تتفاوض بنية حسنة”، وأن المفاوضين أصبحوا “أكثر عقلانية”، لكنه عاد ليؤكد أن الحرب قد تنتهي سريعاً إذا استجابت طهران للشروط المطروحة.
وتطرق ترامب إلى الوضع الداخلي في إيران، معتبراً أن أي تحركات احتجاجية قد تُقابل بالقوة، ومطلقاً تصريحات مثيرة للجدل حول موقف الشعب الإيراني من الحرب.
كما أشار إلى ملف الطيارين الأمريكيين الذين تم إنقاذهم، مؤكداً أنهم “في حالة جيدة جداً”.
وفي سياق آخر، تحدث ترامب عن الموارد النفطية الإيرانية، معتبراً أنه كان يفضل “الاحتفاظ بالنفط الإيراني” وإدارته، كما جدد انتقاده للاتفاق النووي الذي أُبرم خلال إدارة باراك أوباما.
واختتم ترامب تصريحاته بالإشارة إلى وجود رغبة داخلية في الولايات المتحدة للانسحاب، لكنه أكد في المقابل تمسكه بـ”إنجاز المهمة”، في مؤشر على استمرار التوتر وتصاعد المخاطر في المنطقة.
وخلال تصريح للصحفيين من شرفة البيت الأبيض، بحضور زوجته ميلانيا ترامب، قال ترامب إن طهران “ترفض الاستسلام”، مضيفاً أن الخيارات المطروحة قد تتجاوز استهداف محطات الطاقة والبنية التحتية.
وأوضح ترامب أن العمليات العسكرية الجارية تستهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن بلاده “ستدمر محطات الطاقة والجسور” في حال استمرار الرفض الإيراني.
كما أقر باستخدام “لغة حادة” في تصريحاته عبر منصة “تروث سوشيال”، معتبراً أن ذلك كان بهدف إيصال رسائل واضحة.
ورغم لهجته التصعيدية، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران “تتفاوض بنية حسنة”، وأن المفاوضين أصبحوا “أكثر عقلانية”، لكنه عاد ليؤكد أن الحرب قد تنتهي سريعاً إذا استجابت طهران للشروط المطروحة.
وتطرق ترامب إلى الوضع الداخلي في إيران، معتبراً أن أي تحركات احتجاجية قد تُقابل بالقوة، ومطلقاً تصريحات مثيرة للجدل حول موقف الشعب الإيراني من الحرب.
كما أشار إلى ملف الطيارين الأمريكيين الذين تم إنقاذهم، مؤكداً أنهم “في حالة جيدة جداً”.
وفي سياق آخر، تحدث ترامب عن الموارد النفطية الإيرانية، معتبراً أنه كان يفضل “الاحتفاظ بالنفط الإيراني” وإدارته، كما جدد انتقاده للاتفاق النووي الذي أُبرم خلال إدارة باراك أوباما.
واختتم ترامب تصريحاته بالإشارة إلى وجود رغبة داخلية في الولايات المتحدة للانسحاب، لكنه أكد في المقابل تمسكه بـ”إنجاز المهمة”، في مؤشر على استمرار التوتر وتصاعد المخاطر في المنطقة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326957