جندوبة: غلق الطريقين الجهويتين 75 و75 أ2 احتجاجا على رداءتهما وتعطّل أشغال تهيئتهما

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69d3cc85542072.91029847_ghkomlpijneqf.jpg>


أغلق عدد المواطنين ومن أصحاب سيارات النقل الريفي والسيارات والشاحنات الخاصة، صباح اليوم الاثنين،  الطريق الجهوية عدد 75 الرابطة بين بوسالم من ولاية جندوبة وتيبار وسيدي اسماعيل بولاية باجة عبر عمادة المنقوش، والطريق الجهوية 75 أ 2 الرابطة بين بوسالم وعمادات الريابنة وسيدي عبيد والكدية، احتجاجا على رداءة الطريقين وعدم التزام المقاولة المكلّفة بتهيئتهما باستكمال الأشغال التي انطلقت منذ سنوات.

وطالب المحتجون بالتسريع باستكمال أشغال الطريق المعطلة بعد أن لحقتهم أضرار، وصفوها في تصريحات متطابقة لصحفي وكالة تونس افريقيا للأنباء، بـ"الجسيمة"، فضلا على تسبّبها في معاناة للمواطنين الذين باتوا يتنقلون لمسافات طويلة من أجل الظفر بوسيلة نتيجة عزوف سواق السيارات عن إيصالهم إلى قراهم.

من جهته، أوضح المدير الجهوي للتجهيز بجندوبة وليد الماجري، أن الإدارة استدعت المقاول المتعهّد وطلبت منه تسريع الأشغال التي تسير ببطء لارتباطها بغياب المواد المقطعية، والذي يمثل، وفق تقديره، السبب الرئيسي في تعطّل عدد من المشاريع التي انطلقت أشغالها منذ سنوات، مؤكدا أن هناك مساع جهوية ومركزية لحلحة هذا الموضوع، ودعم مشاريع البنية التحتية.

وأشار، بخصوص الطريق الجهوية عدد 75 في جزئها المؤدي الى سيدي إسماعيل عبر عمادة المنقوش، إلى عدم وجود أي مشروع قيد الانجاز على هذه الطريق.



وفي سياق متصل، اعتبر عدد من أصحاب سيارات النقل الريفي العاملين على الطريق الجهوية 75 عن انشغالهم من رداءة الطريق المؤدية الى الخطوط التي يعملون عليها، وما تستوجبه من تدخل ينهي معاناة سنوات من الانتظار.

ووفق تقارير إدارية ومحاضر جلسات خصّصت لهذا الموضوع، فإن تعطّل تراخيص استغلال المقاطع الصخرية الراجعة بالنظر الى وزارات التجهيز وأملاك الدولة والفلاحة يعدّ من أهمّ الأسباب التي تقف عائقا أمام  استكمال عدد من المشاريع العمومية وفي مقدمتها الطرقات والمسالك، وأمام إنجاز مشاريع جديدة، كما تعتبر سببا في فسخ عديد الصفقات العمومية، وتخلّي عدد من المقاولين عن إتمام مشاريع سبق وأن تعهدوا بإنجازها على أمل استئناف إنتاج المواد المقطعية.
يذكر أنّ وزيري التجهيز وأملاك الدولة قد اطّلعا في موفى جويلية المنقضي على وضعية المقاطع، وتعهّدا بتمكين المستثمرين من التراخيص في وقت قياسي، إلا أن ذلك لم يتحقّق الى حد اليوم.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 326944

babnet