بعثة اقتصادية تونسية إلى أبيدجان لتعزيز الشراكات مع السوق الإيفوارية
تنظم كونكت الدولية بعثة اقتصادية متعددة الاختصاصات إلى أبيدجان عاصمة كوت ديفوار، وذلك من 29 مارس إلى 2 أفريل 2026، في إطار دفع انفتاح المؤسسات التونسية على الأسواق الإفريقية الواعدة، واستجابة لطلب عدد من الفاعلين الاقتصاديين.
وتأتي هذه المبادرة في سياق توجه متزايد نحو تنويع الشراكات الاقتصادية خارج الفضاءات التقليدية، حيث تستهدف البعثة بالأساس المؤسسات الصغرى والمتوسطة الراغبة في تطوير أنشطتها دوليا، وخاصة نحو الأسواق الناشئة في غرب إفريقيا، التي تشهد نسق نمو لافت وحركية استثمارية متصاعدة، وفق ما افاد به "وات" المدير التنفيذي بكونكت الدولية بلال بن حميدة.
واضاف ان هذه البعثة تشمل طيفا واسعا من القطاعات ذات القيمة المضافة، من بينها المقاولات والبناء والصناعات الغذائية والتعليم العالي والطاقات المتجددة والاستشارات والكهرباء ومكونات السيارات، السياحة و الصناعات التقليدية، إضافة إلى النقل واللوجستيك. ويعكس هذا التنوع رغبة في استكشاف فرص تعاون متكاملة، سواء في مجال التصدير أو الاستثمار أو إحداث مشاريع مشتركة.
ومن المنتظر أن يعقد الوفد التونسي سلسلة لقاءات ثنائية ومهنية مع مسؤولين وممثلي شركات وهياكل ووزارات إيفوارية، بهدف بحث إمكانيات إرساء شراكات وتحالفات استراتيجية بين الجانبين، بما يفتح آفاقا جديدة أمام المؤسسات التونسية للتموقع في السوق الإيفوارية ومنها إلى بقية أسواق المنطقة.
وتُنظم هذه البعثة بالتعاون مع كل من سفارة تونس بأبيدجان وسفارة جمهورية كوت ديفوار بتونس وغرفة التجارة والصناعة التونسية-الإيفوارية، إلى جانب عدد من الشركاء من بينهم الخطوط التونسية ومركز النهوض بالصادرات.
ومن الجانب الإيفواري، يشارك في تأطير اللقاءات كل من مركز النهوض بالاستثمارات وغرفة التجارة والصناعة والفيدرالية الإيفوارية للمؤسسات الصغرى والمتوسطة والكنفدرالية العامة لمؤسسات الكوت ديفوار، بما يوفّر إطارا مؤسساتيا ملائما لإنجاح اللقاءات المهنية وتحويلها إلى مشاريع فعلية.
وتعكس هذه البعثة توجها استراتيجيا لتعزيز الحضور التونسي في القارة الإفريقية، خاصة في ظل ما توفره كوت ديفوار من فرص في مجالات البنية التحتية والصناعات التحويلية والطاقات المتجددة والخدمات. كما تمثل خطوة عملية نحو بناء شراكات أعمال قادرة على الاندماج في سلاسل القيمة الإقليمية، بما يدعم تنافسية المؤسسات التونسية ويعزز مساهمتها في دفع الصادرات والاستثمار الخارجي، وفق الحمداني
وتبقى رهانات هذه المبادرة مرتبطة بقدرة المؤسسات المشاركة على تحويل الاتصالات المهنية إلى اتفاقيات ملموسة، بما يرسخ شراكة اقتصادية مستدامة بين تونس وكوت ديفوار ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون جنوب–جنوب.
وتنشط في الكوت ديفوار حوالي 100 مؤسّسة إقتصاديّة تونسيّة تنشط في الكوت ديفوار. وقرابة 4000 تونسي يعيشوف في الكوت ديفوار أغلبهم من باعثي المشاريع وكفاءات سامية ناشطة في مجال التجارة والهندسة والخدمات والرقمنة وغيرها من القطاعات.
وتأتي هذه المبادرة في سياق توجه متزايد نحو تنويع الشراكات الاقتصادية خارج الفضاءات التقليدية، حيث تستهدف البعثة بالأساس المؤسسات الصغرى والمتوسطة الراغبة في تطوير أنشطتها دوليا، وخاصة نحو الأسواق الناشئة في غرب إفريقيا، التي تشهد نسق نمو لافت وحركية استثمارية متصاعدة، وفق ما افاد به "وات" المدير التنفيذي بكونكت الدولية بلال بن حميدة.
واضاف ان هذه البعثة تشمل طيفا واسعا من القطاعات ذات القيمة المضافة، من بينها المقاولات والبناء والصناعات الغذائية والتعليم العالي والطاقات المتجددة والاستشارات والكهرباء ومكونات السيارات، السياحة و الصناعات التقليدية، إضافة إلى النقل واللوجستيك. ويعكس هذا التنوع رغبة في استكشاف فرص تعاون متكاملة، سواء في مجال التصدير أو الاستثمار أو إحداث مشاريع مشتركة.
ومن المنتظر أن يعقد الوفد التونسي سلسلة لقاءات ثنائية ومهنية مع مسؤولين وممثلي شركات وهياكل ووزارات إيفوارية، بهدف بحث إمكانيات إرساء شراكات وتحالفات استراتيجية بين الجانبين، بما يفتح آفاقا جديدة أمام المؤسسات التونسية للتموقع في السوق الإيفوارية ومنها إلى بقية أسواق المنطقة.
وتُنظم هذه البعثة بالتعاون مع كل من سفارة تونس بأبيدجان وسفارة جمهورية كوت ديفوار بتونس وغرفة التجارة والصناعة التونسية-الإيفوارية، إلى جانب عدد من الشركاء من بينهم الخطوط التونسية ومركز النهوض بالصادرات.
ومن الجانب الإيفواري، يشارك في تأطير اللقاءات كل من مركز النهوض بالاستثمارات وغرفة التجارة والصناعة والفيدرالية الإيفوارية للمؤسسات الصغرى والمتوسطة والكنفدرالية العامة لمؤسسات الكوت ديفوار، بما يوفّر إطارا مؤسساتيا ملائما لإنجاح اللقاءات المهنية وتحويلها إلى مشاريع فعلية.
وتعكس هذه البعثة توجها استراتيجيا لتعزيز الحضور التونسي في القارة الإفريقية، خاصة في ظل ما توفره كوت ديفوار من فرص في مجالات البنية التحتية والصناعات التحويلية والطاقات المتجددة والخدمات. كما تمثل خطوة عملية نحو بناء شراكات أعمال قادرة على الاندماج في سلاسل القيمة الإقليمية، بما يدعم تنافسية المؤسسات التونسية ويعزز مساهمتها في دفع الصادرات والاستثمار الخارجي، وفق الحمداني
وتبقى رهانات هذه المبادرة مرتبطة بقدرة المؤسسات المشاركة على تحويل الاتصالات المهنية إلى اتفاقيات ملموسة، بما يرسخ شراكة اقتصادية مستدامة بين تونس وكوت ديفوار ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون جنوب–جنوب.
وتنشط في الكوت ديفوار حوالي 100 مؤسّسة إقتصاديّة تونسيّة تنشط في الكوت ديفوار. وقرابة 4000 تونسي يعيشوف في الكوت ديفوار أغلبهم من باعثي المشاريع وكفاءات سامية ناشطة في مجال التجارة والهندسة والخدمات والرقمنة وغيرها من القطاعات.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324049