رئيس منظمة إرشاد المستهلك: الأسواق مستقرة والمخزونات متوفرة ولا داعي لـ "اللهفة"
أكد رئيس منظمة إرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، أن وضعية التزوّد في الأسواق "تشهد استقرارا ملحوظا"، خاصّة فيما يتعلّق بالخضر والغلال واللحوم البيضاء. وأوضح أن الإجراءات الأخيرة، التي اتخذتها وزارة التجارة، والمتمثلة في تحديد سقف هوامش الربح لعدد من المنتوجات الأساسية، "لعبت دورا محوريا في الحفاظ على استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطن".
وطمأن رئيس المنظمة، في حوار أجراه بالأستوديو التلفزي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، المستهلكين بشأن توفر المخزون الاستراتيجي، مشددا على أن جميع المواد الأساسية من بيض ولحوم حمراء وغيرها من المنتوجات الاستهلاكية متوفرة بكميّات تلبي حاجيات السوق. وأضاف قائلا، "لا يوجد أي مبرر للخوف من ندرة المنتوجات، فالعرض يغطي الطلب".
وفي سياق متصل، حذر رئيس المنظمة من ظاهرة "اللهفة" والشراءات المكثفة غير المبررة، مشيرا إلى أن السلوك الاستهلاكي غير المتوازن يؤثر مباشرة على قاعدة العرض والطلب.
واعتبر أن الابتعاد عن التخزين المنزلي المفرط، يساهم في المحافظة على جودة المنتوج لضمان استهلاكه في ظروف صحية. كما يساهم في توازن السوق ومنع حدوث اضطرابات في التزود، بالإضافة إلى قطع الطريق أمام المضاربين، الذين يستغلون زيادة الطلب لرفع الأسعار.
وأثنى رئيس المنظمة على الضغوط الإيجابية التي مارستها وزارة التجارة للتحكم في منحى الأسعار عبر تسقيف هوامش الربح، معتبرا أن تظافر جهود الدولة مع وعي المستهلك هو السبيل الوحيد لضمان عدم تجاوز الطلب للعرض، وبالتالي استقرار الأسعار في مستويات معقولة.
وكشف رئيس منظمة إرشاد المستهلك، من جهة أخرى، عن تسجيل زيادة تقديرية في كلفة "قفة رمضان" تتراوح بين 10 و12 بالمائة، مقارنة بالسنة الفارطة.
وأكد أن تباين مستويات الإنفاق بين العائلات يجعل من الصعب حصر الكلفة، مشددا في الوقت ذاته على أن مستويات الأسعار باتت تفوق بشكل واضح القدرة الشرائية ومعدلات الدخل الأسري.
وطمأن رئيس المنظمة، في حوار أجراه بالأستوديو التلفزي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، المستهلكين بشأن توفر المخزون الاستراتيجي، مشددا على أن جميع المواد الأساسية من بيض ولحوم حمراء وغيرها من المنتوجات الاستهلاكية متوفرة بكميّات تلبي حاجيات السوق. وأضاف قائلا، "لا يوجد أي مبرر للخوف من ندرة المنتوجات، فالعرض يغطي الطلب".
وفي سياق متصل، حذر رئيس المنظمة من ظاهرة "اللهفة" والشراءات المكثفة غير المبررة، مشيرا إلى أن السلوك الاستهلاكي غير المتوازن يؤثر مباشرة على قاعدة العرض والطلب.
واعتبر أن الابتعاد عن التخزين المنزلي المفرط، يساهم في المحافظة على جودة المنتوج لضمان استهلاكه في ظروف صحية. كما يساهم في توازن السوق ومنع حدوث اضطرابات في التزود، بالإضافة إلى قطع الطريق أمام المضاربين، الذين يستغلون زيادة الطلب لرفع الأسعار.
وأثنى رئيس المنظمة على الضغوط الإيجابية التي مارستها وزارة التجارة للتحكم في منحى الأسعار عبر تسقيف هوامش الربح، معتبرا أن تظافر جهود الدولة مع وعي المستهلك هو السبيل الوحيد لضمان عدم تجاوز الطلب للعرض، وبالتالي استقرار الأسعار في مستويات معقولة.
وكشف رئيس منظمة إرشاد المستهلك، من جهة أخرى، عن تسجيل زيادة تقديرية في كلفة "قفة رمضان" تتراوح بين 10 و12 بالمائة، مقارنة بالسنة الفارطة.
وأكد أن تباين مستويات الإنفاق بين العائلات يجعل من الصعب حصر الكلفة، مشددا في الوقت ذاته على أن مستويات الأسعار باتت تفوق بشكل واضح القدرة الشرائية ومعدلات الدخل الأسري.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323832