تطاوين: يوم إعلامي حول آليات تمويل التكوين المستمر لفائدة المؤسسات الصغرى والمتوسطة

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/65168fea645263.17610610_fpinqojklemgh.jpg width=100 align=left border=0>


بادرة من المكتب الجهوي لـكنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية (كونكت)، انتظم، صباح اليوم الثلاثاء، بالمركب الثقافي بتطاوين، يوم إعلامي حول "آليات تمويل التكوين المستمر ودوره في النهوض بالمؤسسات الصغرى والمتوسطة"، وذلك في إطار المحور الثالث من برنامج تكويني متكامل لدعم قدرات المؤسسات بالجهة.

وأفاد رئيس المكتب الجهوي للكونفدرالية بتطاوين محمد القرسان، في تصريح لصحفي وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ هذه التظاهرة، التي نظّمت بالتعاون مع المركز الجهوي للتكوين المهني بتطاوين، موجّهة أساسًا إلى أصحاب المؤسسات الصغرى والمتوسطة بهدف تعريفهم بسبل تطوير أداء مواردهم البشرية، من خلال تمكينهم من الاطلاع على أبرز برامج التكوين المستمر وآليات الانتفاع بها وشروط الانخراط فيها.

وأوضح أنّ البرنامج التكويني سيتوسّع ليشمل مجالات أخرى واعدة على غرار القطاع الفلاحي، وبعض الاختصاصات الصناعية، بما يواكب حاجيات سوق الشغل ومتطلبات التطور التكنولوجي، ويساهم في تحسين تنافسية المؤسسات، وتعزيز قدرتها على التأقلم مع التحوّلات الاقتصادية.
وأضاف القرسان أنّ الهدف الأساسي من هذه المبادرات يتمثّل في دعم الإحاطة بالعملة داخل المؤسسات، وتمكينهم من التكوين المستمر، خاصّة في ظلّ التقلبات المتسارعة التي يشهدها سوق الشغل، والعمل على تطوير المنظومة التشغيلية بما ينسجم مع المستجدات القانونية والتنظيمية الجديدة، على غرار اعتماد الفوترة الإلكترونية، ومنصة "تاج"، إضافة إلى أحكام قانون الشغل الجديد.
وبيّن، في السياق ذاته ،أن اللقاء مثّل فرصة للاستماع إلى مشاغل أصحاب المؤسسات ومرافقتهم في تجاوز الصعوبات التي تعترضهم، بالتنسيق مع شركاء الكونفدرالية والخبراء المختصين، مشيرًا إلى أنه تمت برمجة أيام إعلامية مماثلة بصفة دورية، بمعدل لقاء شهري تقريبًا.



وأكّد متابعة الكونفدرالية لحاجيات المؤسسات عبر إعداد قوائم في الاختصاصات التكوينية المطلوبة، بما يسمح بتوجيه البرامج التدريبية نحو المجالات ذات الأولوية وتعزيز التنمية الاقتصادية بالجهة.
وانبثقت عن اليوم الإعلامي جملة من التوصيات،  من أبرزها التأكيد على مزيد التعريف بالحوافز والإمكانيات المتاحة لفائدة المؤسسات لتطوير إنتاجيتها وتحسين أدائها، وتشجيع الشركات على الاستثمار في تكوين مواردها البشرية، خاصة في ظل ما توفره هذه البرامج من امتيازات مالية وجبائية قد تجعل بعض الدورات التكوينية مجانية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323809

babnet