طاقات نظيفة: الدورة الرابعة لمعرض الانتقال الطاقي في "ريميني" يراهن على إفريقيا لتسريع الاستثمارات الخضراء
ينعقد المعرض الدولي للتحول الطاقي " KEY 2026 "، من 4 إلى 6 مارس 2026 بمركز المعارض في مدينة "ريميني" الساحلية، شمال شرق إيطاليا. وتطمح هذه التظاهرة، أكثر من أي وقت مضى، إلى تعزيز جسور التواصل الطاقي بين أوروبا وإفريقيا، ولا سيما شمال إفريقيا، ومشاركة مهارات وإمكانات الضفتين في مجال الانتقال الطاقي.
وأوضحت مجموعة المعارض الإيطالية (IEG)، التي تنظم المعرض، أن هذا الموعد الدولي يسعى لأن يكون منصة جامعة للصناعيين ومطوّري المشاريع والمستثمرين والمؤسسات العمومية وخبراء الطاقات المتجددة. وبالنسبة لدول المغرب العربي، مثل تونس والمغرب والجزائر، وأيضا مصر ودول إفريقيا جنوب الصحراء، يمثل KEY 2026 ، فرصة استراتيجية للتموقع في أسواق الطاقة النظيفة الأوروبية والمتوسطية.
ومن بين مستجدات هذه الدورة تخصيص فضاء يحمل اسم "منصة إفريقيا للاستثمار" أو "Africa Investment Hub" للشراكات والتمويلات بين الفاعلين الأفارقة والأوروبيين. ويأتي هذا التوجه في سياق يتسم بتسارع مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في بلدان المغرب العربي، وتنامي الاهتمام بالهيدروجين الأخضر، وتعزيز الربط الطاقي بين ضفتي المتوسط.
ويشمل المعرض، فضاءات خصصت لسبع محاور رئيسية وهي الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وطاقة الرياح، وتخزين الطاقة، والنجاعة الطاقية، والتنقل الكهربائي، والمدن المستديمة.
ومن بين المستجدات أيضا فضاء "طاقة الهيدروجين" "Hydrogen Power Expo"، وهو فضاء مخصص بالكامل للهيدروجين، باعتباره قطاعا استراتيجيا لدول المغرب العربي، التي تطمح إلى أن تصبح منتجا ومصدّرا للهيدروجين الأخضر نحو أوروبا.
كما سيبرز المعرض جانب الابتكار من خلال فضاء "Innovation District" المخصص للشركات الناشئة، والمؤسسات الصغرى، والمتوسطة الناشطة في الاقتصاد الأخضر، إلى جانب فضاء "مهارات المهن الخضراء"، الذي يهدف إلى تعزيز اللقاء بين المؤسسات والمهنيين في اختصاصات التحوّل الطاقي، في ظل حاجة اقتصادات المنطقة إلى مواطن شغل ذات كفاءة عالية.
وسيكون موضوع النجاعة الطاقية في القطاعين الصناعي والسكني في صلب النقاشات، مع التركيز على البناء المستديم والبنية التحتية. ويشهد الاستثمار في مجالا النشاط نموا في المنطقة.
وإلى جانب الطابع التكنولوجي، ترنو تظاهرة "ريميني" إلى بناء الشراكات، خاصة في ما يتعلق بعقود شراء الكهرباء، التي ستخصص لها ندوات ولقاءات مهنية في مستهل التظاهرة.
وفي ظل سعي دول المغرب العربي إلى استقطاب التمويلات الدولية، وتطوير قدراتها في الطاقات المتجددة وتعزيز اندماجها في الأسواق الأوروبية، يعد صالون الانتقال الطاقي المنتظر بإيطاليا، منصة مناسبة لترسيخ دورها (دول المغرب العربي) في مسار الانتقال الطاقي الأورو-متوسطي.
ومن المتوقع أن يستقطب المعرض أكثر من 1000 عارض بمركز معارض ريميني، ثلثهم تقريبا من خارج إيطاليا يمثلون نحو ثلاثين دولة، من بينهم تونس، إضافة إلى أكثر من 500 مشترٍ ووفد من حوالي 50 بلدا، بدعم من وزارة الشؤون الخارجية الإيطالية والوكالة الإيطالية للتجارة الخارجية (ICE).
وأوضحت مجموعة المعارض الإيطالية (IEG)، التي تنظم المعرض، أن هذا الموعد الدولي يسعى لأن يكون منصة جامعة للصناعيين ومطوّري المشاريع والمستثمرين والمؤسسات العمومية وخبراء الطاقات المتجددة. وبالنسبة لدول المغرب العربي، مثل تونس والمغرب والجزائر، وأيضا مصر ودول إفريقيا جنوب الصحراء، يمثل KEY 2026 ، فرصة استراتيجية للتموقع في أسواق الطاقة النظيفة الأوروبية والمتوسطية.
ومن بين مستجدات هذه الدورة تخصيص فضاء يحمل اسم "منصة إفريقيا للاستثمار" أو "Africa Investment Hub" للشراكات والتمويلات بين الفاعلين الأفارقة والأوروبيين. ويأتي هذا التوجه في سياق يتسم بتسارع مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في بلدان المغرب العربي، وتنامي الاهتمام بالهيدروجين الأخضر، وتعزيز الربط الطاقي بين ضفتي المتوسط.
ويشمل المعرض، فضاءات خصصت لسبع محاور رئيسية وهي الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وطاقة الرياح، وتخزين الطاقة، والنجاعة الطاقية، والتنقل الكهربائي، والمدن المستديمة.
ومن بين المستجدات أيضا فضاء "طاقة الهيدروجين" "Hydrogen Power Expo"، وهو فضاء مخصص بالكامل للهيدروجين، باعتباره قطاعا استراتيجيا لدول المغرب العربي، التي تطمح إلى أن تصبح منتجا ومصدّرا للهيدروجين الأخضر نحو أوروبا.
كما سيبرز المعرض جانب الابتكار من خلال فضاء "Innovation District" المخصص للشركات الناشئة، والمؤسسات الصغرى، والمتوسطة الناشطة في الاقتصاد الأخضر، إلى جانب فضاء "مهارات المهن الخضراء"، الذي يهدف إلى تعزيز اللقاء بين المؤسسات والمهنيين في اختصاصات التحوّل الطاقي، في ظل حاجة اقتصادات المنطقة إلى مواطن شغل ذات كفاءة عالية.
وسيكون موضوع النجاعة الطاقية في القطاعين الصناعي والسكني في صلب النقاشات، مع التركيز على البناء المستديم والبنية التحتية. ويشهد الاستثمار في مجالا النشاط نموا في المنطقة.
وإلى جانب الطابع التكنولوجي، ترنو تظاهرة "ريميني" إلى بناء الشراكات، خاصة في ما يتعلق بعقود شراء الكهرباء، التي ستخصص لها ندوات ولقاءات مهنية في مستهل التظاهرة.
وفي ظل سعي دول المغرب العربي إلى استقطاب التمويلات الدولية، وتطوير قدراتها في الطاقات المتجددة وتعزيز اندماجها في الأسواق الأوروبية، يعد صالون الانتقال الطاقي المنتظر بإيطاليا، منصة مناسبة لترسيخ دورها (دول المغرب العربي) في مسار الانتقال الطاقي الأورو-متوسطي.
ومن المتوقع أن يستقطب المعرض أكثر من 1000 عارض بمركز معارض ريميني، ثلثهم تقريبا من خارج إيطاليا يمثلون نحو ثلاثين دولة، من بينهم تونس، إضافة إلى أكثر من 500 مشترٍ ووفد من حوالي 50 بلدا، بدعم من وزارة الشؤون الخارجية الإيطالية والوكالة الإيطالية للتجارة الخارجية (ICE).






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323557