حزب العمال يحيي الذكرى 40 لتأسيسه
نظّم حزب العمال، اليوم السبت بالعاصمة، تظاهرة لإحياء الذكرى الأربعين لتأسيسه (3 جانفي 1986 – 3 جانفي 2026)، تم خلالها التأكيد على ضرورة مواصلة النضال من أجل الحرية والديمقراطية والعيش الكريم لكل التونسيين، مع دعوة عمال العالم وشعوبه وأممه المضطهدة إلى الوحدة.
وقال الأمين العام للحزب حمه الهمامي إن هذه المناسبة تمثل محطة لاستذكار شهيد الحزب نبيل بركاتي، وشهداء الحركة اليسارية والتقدمية في تونس، ومن بينهم شكري بلعيد ومحمد البراهمي والفاضل ساسي، إلى جانب جميع شهداء تونس منذ فترة الاستعمار ورفاق المسيرة الذين وافتهم المنية.
وقال الأمين العام للحزب حمه الهمامي إن هذه المناسبة تمثل محطة لاستذكار شهيد الحزب نبيل بركاتي، وشهداء الحركة اليسارية والتقدمية في تونس، ومن بينهم شكري بلعيد ومحمد البراهمي والفاضل ساسي، إلى جانب جميع شهداء تونس منذ فترة الاستعمار ورفاق المسيرة الذين وافتهم المنية.
وتوجّه الهمامي بالتحية إلى شعب تونس وعمالها وكادحيها وفلاحيها ومهمشيها وفقرائها، مؤكّدًا الوقوف إلى جانبهم إلى حين تحقيق أهداف الثورة في الحرية والشغل والكرامة الوطنية. كما حيّا الشعب الفلسطيني، مجددًا التأكيد على دعمه ومساندته الثابتة والمبدئية إلى غاية تحرير كامل أراضيه.
وأكد الالتزام بالدفاع عن نفس المبادئ والقيم، إلى جانب الشعوب والعمال والثوريين والتقدميين في العالم، بهدف القضاء على ما وصفه بـ استغلال الإنسان للإنسان، والخروج من وحشية النظام الرأسمالي، وفق تعبيره.
واعتبر أن تأسيس حزب العمال قبل أربعين سنة جاء استجابة لواقع سياسي واجتماعي، ومن منطلق الوعي بالحاجة إلى حزب ثوري يقود النضال الشعبي، مشيرًا إلى أن مناضلي الحزب نجحوا في بعض المحطات وأخفقوا في أخرى.
وقال في هذا السياق: "لقد اكتسبنا قدرات ومازلنا نعاني من نقائص وهنات، لكننا ثابتون ومستمرون من أجل القيام بهذا الدور رغم الضغوطات والظروف الصعبة، والضعف والتردد".
ودعا الأمين العام للحزب عمال العالم وشعوبه وأممه إلى الاتحاد في هذه المرحلة التي اعتبرها دقيقة وتنذر بتصعيد خطير، مؤكدًا أن شعوب المنطقة مدعوة إلى النضال والتصدي لمخططات الهيمنة على الثروات الطبيعية، واستلهام ما وصفه بـ الصمود الأسطوري لشعب غزة.
كما شدّد على ضرورة إعادة بناء الحركة السياسية الثورية، والنقابات، والحركات النسائية والشبابية والحقوقية على المستوى العالمي، في ظل أوضاع معيشية صعبة وخدمات متدهورة داخليًا، وسياق دولي يحمل تداعيات خطيرة على مختلف الأصعدة.
وفي ختام كلمته، عبّر الهمامي عن رفض حزب العمال القطعي للاصطفاف أو الاستقطاب، مجددًا التأكيد على مواصلة النضال من أجل الحرية والديمقراطية وضمان مقومات العيش الكريم للشعب، والعمل المشترك مع كل القوى التقدمية والثورية لتحقيق هذه الأهداف.












Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 321660