نابل: يوم مفتوح بالمستشفى الجهوي محمد الطاهر المعموري حول "الراحة النفسية والجسدية لمرضى الطب الباطني"
مثّل موضوع "الراحة النفسية والجسدية لمرضى الطب الباطني" المحور الأبرز لليوم المفتوح الذي نظمته لجنة التثقيف العلاجي بالجمعية التونسية للطب الباطني، اليوم السبت، بالمستشفى الجهوي محمد الطاهر المعموري بنابل.
وأوضح المساعدة الاستشفائية الجامعية وعضو الجمعية التونسية للطب الباطني، الدكتورة وفاء السكوري، في تصريح لوكالة "وات"، أن تنظيم هذا اليوم المفتوح، بالتعاون مع المستشفى الجامعي محمد الطاهر المعموري، لفائدة مرضى الطب الباطني بولاية نابل، يهدف بالخصوص الى تطوير رعاية المرضى الذين يعانون من الامراض المزمنة، ومن بينها أمراض المناعة الذاتية والالتهابات المزمنة، عبر توعيتهم وتثقيفهم، والخروج من إطار العلاج الدوائي الى تخفيف التعاطي مع الأمراض من خلال الرعاية النفسية والجسدية بتطوير السلوكات اليومية، والإقبال على ممارسة الرياضة، وممارسة الأنشطة الثقافية والفنية.
وأوضح المساعدة الاستشفائية الجامعية وعضو الجمعية التونسية للطب الباطني، الدكتورة وفاء السكوري، في تصريح لوكالة "وات"، أن تنظيم هذا اليوم المفتوح، بالتعاون مع المستشفى الجامعي محمد الطاهر المعموري، لفائدة مرضى الطب الباطني بولاية نابل، يهدف بالخصوص الى تطوير رعاية المرضى الذين يعانون من الامراض المزمنة، ومن بينها أمراض المناعة الذاتية والالتهابات المزمنة، عبر توعيتهم وتثقيفهم، والخروج من إطار العلاج الدوائي الى تخفيف التعاطي مع الأمراض من خلال الرعاية النفسية والجسدية بتطوير السلوكات اليومية، والإقبال على ممارسة الرياضة، وممارسة الأنشطة الثقافية والفنية.
وأبرزت أن مشاركة مصابين بالأمراض الباطنية من أعمار مختلفة وعلى الرغم من برودة الطقس اليوم وبُعد المسافات في فعاليات هذا اليوم المفتوح يؤكد حرص الجمعية وكذلك المرضى على التقليص من الانعكاسات السلبية لهذه الامراض، وعلى تطوير أساليب التعايش مع الامراض المزمنة المرتبطة بالخلل في المناعة على غرار أمراض الاوعية المزمنة، وأمراض واشكاليات التهاب المفاصل، والتعكرات المرتبطة بوجود أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم.
ولاحظت أن الجمعية حرصت على تنظيم ورشات عملية تفاعلية أثّثها مختصّون في الصحة النفسية، والتغذية، والرياضة، وفي العلاج بالموسيقى، والعلاج بالفنون، ووفرت الفرصة للمشاركين للتحاور مع المختصين وطرح تساؤلاتهم حول كيفية التعايش مع الامراض المزمنة، وسبل التخفيف من انعكاساتها النفسية والجسدية، خاصة أن الامراض المزمنة تسبّب حالة من الضغط النفسي المتواصل الذي يجب تجاوزه بالسلوك النفسي الإيجابي، والخروج من حالة الحزن واليأس، وبالاقبال على ممارسة الرياضة والأنشطة الثقافية التي تخفف من المرض، وتمكن المريض من قبول المرض ومن التعايش معه بصفة عادية.
وأشار المدير العام للمستشفى الجامعي محمد الطاهر المعموري رشدي بن حراث، من جهته، إلى أن احتضان المؤسسة لقعاليات هذا اليوم المفتوح يؤكد الحرص على مزيد الإحاطة بمرضى الطب الباطني، وتطوير آليات التكفّل بهم خدمة لصحة المريض.
وأبرز أن تنظيم الورشات التثقيفية التوعوية وخاصة ورشة الإحاطة النفسية وتطوير السلوك النفسي يحفز على التعاطي الإيجابي مع المرض، ويساعد على التعايش معه والتوقي من انعكاساته النفسية السلبية التي يمكن ان تزيد في تعكير الحالة الصحة للمريض.
وتضمّن برنامج اليوم المفتوح، بالإضافة الى الورشات الموجهة للمرضى حول التعامل مع الضغط والسيطرة على التوتر وورشات لممارسة الرياضة واليوغا وأخرى للعلاج بالفن، ورشات لفائدة عائلات المرضى لتوعيتهم بكيفية التعاطي مع المرضى، ومزيد فهم ردود أفعالهم، وسبل تطوير الإحاطة بهم من أجل التخفيف من المرض والتعايش معه.
م ت












Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 321650