JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

الدكتورة أسماء هلال: “باب الله مفتوح دائمًا.. أقبلوا ولا تدبروا”

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a136aff4f8e90.81624571_inegfmlkjhqop.jpg>


خصص برنامج “البرهان” على إذاعة إذاعة الديوان حلقة خاصة للحديث عن “نفحات من حقائق لا إله إلا الله”، وذلك في أجواء روحانية تزامنت مع الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة، بحضور الدكتورة أسماء هلال والأخصائي النفسي والتربوي الدكتور فتحي سعيد.

وتناولت الحلقة الأبعاد الإيمانية والروحية لمعنى “لا إله إلا الله”، انطلاقًا من الحديث النبوي الشريف الذي يعتبر دعاء يوم عرفة من أفضل الأدعية، مؤكدة أن التوحيد ليس مجرد لفظ يُردد، بل مقام روحي ينعكس على سلوك الإنسان وعلاقته بالله تعالى.


وأكدت الدكتورة أسماء هلال أن المواسم الدينية تمثل فرصة حقيقية لمراجعة النفس وتجديد العلاقة بالله، معتبرة أن العبودية الحقة لا ترتبط فقط بلحظات الخشوع أو المشاعر الروحية العابرة، بل بالثبات على الطاعة في حالتي “البسط والقبض”، أي في أوقات الإقبال الروحي وأوقات الفتور على حد سواء.




كما شددت على أن الإنسان مطالب بأن يقبل على الله مهما كانت حالته، مضيفة أن الشعور بالتقصير لا يجب أن يتحول إلى يأس أو ابتعاد، بل إلى دافع للتوبة والرجوع إلى الله، مؤكدة أن “باب الله مفتوح دائمًا” وأن الرحمة الإلهية أوسع من ذنوب العباد.

من جهته، قدّم الدكتور فتحي سعيد قراءة نفسية وروحية لمفهوم العبادة، مبرزًا أن الإنسان قد يمر بمراحل مختلفة في علاقته بالله، تبدأ بالخوف والطمع، وصولًا إلى مرتبة أسمى تتمثل في عبادة الله لأنه أهل للعبادة، معتبرا أن تجاوز مشاعر اليأس والإحباط يكون عبر استحضار سعة رحمة الله وتجديد التوبة باستمرار.

وتطرقت الحلقة أيضًا إلى دلالات حديث النبي صلى الله عليه وسلم “من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة”، حيث أوضحت الدكتورة أسماء هلال أن التوحيد يحمل معاني عميقة تتدرج من “لا معبود إلا الله” إلى “لا مقصود إلا الله”، وصولًا إلى مقام الإحسان واليقين الكامل بالله تعالى.

واختُتمت الحلقة بدعوة المستمعين إلى اغتنام يوم عرفة والأيام المباركة بالإقبال على الله تعالى، والتقرب إليه بالدعاء والذكر والتوبة، في خطاب اتسم بالبعد الروحي والوجداني، ولاقي تفاعلًا واسعًا من متابعي البرنامج على مختلف المنصات الرقمية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 329925

babnet