تسريب أوّل صورة للفنان اللبناني فضل شاكر مثولًا أمام القضاء

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6961133e863888.80292050_kjilomnpgqefh.jpg width=100 align=left border=0>


تسريب أوّل صورة للفنان اللبناني فضل شاكر مثولًا أمام القضاء

نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، مساء الجمعة، أوّل صورة للفنان اللبناني فضل شاكر أثناء مثوله أمام القضاء.


وعقدت محكمة الجنايات في بيروت، اليوم الجمعة، جلسة علنية خُصّصت لمحاكمة فضل شاكر وأحمد الأسير وأربعة متهمين آخرين، في ملف يتعلّق بمحاولة قتل هلال حمود، المسؤول في “سرايا المقاومة” بمدينة صيدا.




وانعقدت الجلسة في حدود الساعة الحادية عشرة صباحًا، حيث تمّ جلب فضل شاكر من سجن وزارة الدفاع، وحضرت معه وكيلته المحامية أماندا مبارك، في حين أُحضر أحمد الأسير من سجن رومية، ومثّله المحاميان محمد صبلوح وعبد البديع عاكوم، وسط إجراءات أمنية مشدّدة.

واستُهلّت الجلسة بتلاوة قرار الاتهام، قبل أن تباشر المحكمة استجواب فضل شاكر، الذي أيّد أقواله السابقة، نافيًا امتلاكه أي فصيل مسلّح. وأوضح أنّ ما كان لديه لا يتجاوز مجموعة حماية من 12 شخصًا، بإدارة شقيقه، أوكلت مهمّتها لحمايته إثر تهديدات واستفزازات تعرّض لها في محيط منزله بمدينة صيدا.

وأشار شاكر إلى أنّ الدولة وأجهزتها الأمنية لم تتحرّك، وفق قوله، لردع تلك التهديدات، معتبرًا أنّ ذلك عكس ضعفًا آنذاك. كما أفاد بأنّ منزله أُحرق وتكبّد خسائر تفوق مليون دولار، متّهمًا عناصر تابعة لـ“حزب الله” بالوقوف وراء الحادثة، ومؤكدًا أنّ شكاوى تقدّم بها لم تلقَ متابعة جدّية.

ونفى الفنان اللبناني معرفته الشخصية بالمدّعي هلال حمود، مكتفيًا بالإشارة إلى معرفته به بصفته مسؤولًا في “سرايا المقاومة”، كما أكّد أنّه لا يعرف استخدام السلاح ولا يحمله، رغم حيازته ترخيصًا قانونيًا.

وخلال الجلسة، تطرّق فضل شاكر إلى خلاف سابق مع الشيخ أحمد الأسير، مؤكّدًا أنّه لم يكن جزءًا من أي عمل عسكري معه خلال أحداث عبرا، وأنّه كان يستعدّ لمغادرة المنطقة وتسليم أسلحة مرافقيه للجيش، غير أنّ الأحداث اندلعت في اليوم الموالي. كما اتّهم المدّعي بـ“الافتراء وابتزازه ماليًا” للتراجع عن الدعوى.

من جهته، أيّد أحمد الأسير إفاداته السابقة، معترفًا بتأسيس تشكيل مسلّح باسم “كتائب المقاومة الحرّة” يضمّ نحو 200 عنصر، مبرّرًا ذلك، حسب قوله، بتقاعس الدولة عن حمايته وحماية أنصاره، وبسلسلة اعتداءات واغتيالات نسبها إلى “سرايا المقاومة”. كما نفى تمويل أو تسليح فضل شاكر، وأنكر وجوده في موقع الحادثة موضوع الدعوى، مؤكّدًا أنّه بادر بالتواصل مع قوى الأمن الداخلي لمعالجة الإشكال.

وفي ختام الجلسة، استمعت المحكمة إلى إفادات بقية المتّهمين الذين نفوا التهم المنسوبة إليهم، وقرّرت تأجيل المحاكمة إلى يوم 6 فيفري المقبل لاستكمال الاستماع والمرافعات.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

تسريب أوّل صورة للفنان اللبناني فضل شاكر مثولًا أمام القضاء

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6961133e863888.80292050_kjilomnpgqefh.jpg width=100 align=left border=0>


تسريب أوّل صورة للفنان اللبناني فضل شاكر مثولًا أمام القضاء

نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، مساء الجمعة، أوّل صورة للفنان اللبناني فضل شاكر أثناء مثوله أمام القضاء.


وعقدت محكمة الجنايات في بيروت، اليوم الجمعة، جلسة علنية خُصّصت لمحاكمة فضل شاكر وأحمد الأسير وأربعة متهمين آخرين، في ملف يتعلّق بمحاولة قتل هلال حمود، المسؤول في “سرايا المقاومة” بمدينة صيدا.




وانعقدت الجلسة في حدود الساعة الحادية عشرة صباحًا، حيث تمّ جلب فضل شاكر من سجن وزارة الدفاع، وحضرت معه وكيلته المحامية أماندا مبارك، في حين أُحضر أحمد الأسير من سجن رومية، ومثّله المحاميان محمد صبلوح وعبد البديع عاكوم، وسط إجراءات أمنية مشدّدة.

واستُهلّت الجلسة بتلاوة قرار الاتهام، قبل أن تباشر المحكمة استجواب فضل شاكر، الذي أيّد أقواله السابقة، نافيًا امتلاكه أي فصيل مسلّح. وأوضح أنّ ما كان لديه لا يتجاوز مجموعة حماية من 12 شخصًا، بإدارة شقيقه، أوكلت مهمّتها لحمايته إثر تهديدات واستفزازات تعرّض لها في محيط منزله بمدينة صيدا.

وأشار شاكر إلى أنّ الدولة وأجهزتها الأمنية لم تتحرّك، وفق قوله، لردع تلك التهديدات، معتبرًا أنّ ذلك عكس ضعفًا آنذاك. كما أفاد بأنّ منزله أُحرق وتكبّد خسائر تفوق مليون دولار، متّهمًا عناصر تابعة لـ“حزب الله” بالوقوف وراء الحادثة، ومؤكدًا أنّ شكاوى تقدّم بها لم تلقَ متابعة جدّية.

ونفى الفنان اللبناني معرفته الشخصية بالمدّعي هلال حمود، مكتفيًا بالإشارة إلى معرفته به بصفته مسؤولًا في “سرايا المقاومة”، كما أكّد أنّه لا يعرف استخدام السلاح ولا يحمله، رغم حيازته ترخيصًا قانونيًا.

وخلال الجلسة، تطرّق فضل شاكر إلى خلاف سابق مع الشيخ أحمد الأسير، مؤكّدًا أنّه لم يكن جزءًا من أي عمل عسكري معه خلال أحداث عبرا، وأنّه كان يستعدّ لمغادرة المنطقة وتسليم أسلحة مرافقيه للجيش، غير أنّ الأحداث اندلعت في اليوم الموالي. كما اتّهم المدّعي بـ“الافتراء وابتزازه ماليًا” للتراجع عن الدعوى.

من جهته، أيّد أحمد الأسير إفاداته السابقة، معترفًا بتأسيس تشكيل مسلّح باسم “كتائب المقاومة الحرّة” يضمّ نحو 200 عنصر، مبرّرًا ذلك، حسب قوله، بتقاعس الدولة عن حمايته وحماية أنصاره، وبسلسلة اعتداءات واغتيالات نسبها إلى “سرايا المقاومة”. كما نفى تمويل أو تسليح فضل شاكر، وأنكر وجوده في موقع الحادثة موضوع الدعوى، مؤكّدًا أنّه بادر بالتواصل مع قوى الأمن الداخلي لمعالجة الإشكال.

وفي ختام الجلسة، استمعت المحكمة إلى إفادات بقية المتّهمين الذين نفوا التهم المنسوبة إليهم، وقرّرت تأجيل المحاكمة إلى يوم 6 فيفري المقبل لاستكمال الاستماع والمرافعات.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 321603

babnet