نابل: يوم إعلامي بمناسبة إطلاق مشروع "كلاستار اطلس فور ماد" لدفع السياحة الريفية ورقمنتها في المتوسط
نظّمت غرفة التجارة والصناعة للوطن القبلي لولايتي نابل وزغوان، اليوم الجمعة، بفضاء جيلان الثقافي بمدينة نابل، يوما إعلاميا بمناسبة انطلاق مشروع "كلاستار اطلس فور ماد" لدفع السياحة الريفية ورقمنتها في المتوسط،وخصّص للتعريف بمكونات وأهداف المشروع المموّل من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج التعاون العابر للحدود "انتاريجيونال ناكست ماد" الرامي إلى دعم التحول الرقمي وتعزيز القدرة التنافسية والاستدامة للمؤسسات الصغرى والمتوسطة والناشئة.
وأوضح مدير عام غرفة التجارة والصناعة للوطني القبلي لولايتي نابل وزغوان، معز حسن، في تصريح لوكالة "وات"، بالمناسبة أن هذا اليوم الإعلامي، الذي ينتظم بمشاركة مختلف المتدخلين في القطاع السياحي ودفع المشاريع والتشغيل من القطاعين العام والخاص، يكتسي أهمية بالغةـ خاصة وأنه ينتظم بمناسبة إطلاق مشروع "كلاستار اطلس فور ماد" الذي يهدف بالخصوص إلى دفع التعاون والعمل على تنمية السياحة الريفية ورقمنتها، ومزيد تنظيمها في المتوسط.
وأوضح مدير عام غرفة التجارة والصناعة للوطني القبلي لولايتي نابل وزغوان، معز حسن، في تصريح لوكالة "وات"، بالمناسبة أن هذا اليوم الإعلامي، الذي ينتظم بمشاركة مختلف المتدخلين في القطاع السياحي ودفع المشاريع والتشغيل من القطاعين العام والخاص، يكتسي أهمية بالغةـ خاصة وأنه ينتظم بمناسبة إطلاق مشروع "كلاستار اطلس فور ماد" الذي يهدف بالخصوص إلى دفع التعاون والعمل على تنمية السياحة الريفية ورقمنتها، ومزيد تنظيمها في المتوسط.
وأبرز أن هذا المشروع، الذي سيتواصل على مدى ثلاث سنوات، بتمويل يقدّر بـ1،7 مليون أورو، يجمع 7 بلدان متوسطية هي إيطاليا التي تترس المشروع، وتونس وإسبانيا وتركيا ومالطا ومصر واليونان، مبينا أن كلّ دولة شريكة في هذا المشروع ستعمل على تطوير خطّة محليّة لها، على ان يتم تبادل التجارب والخبرات بين الدول الأعضاء في اطار توظيف ديناميكيات العناقيد الاقتصادية (كلاستار).
وأكّد أن الشركاء سيعملون، من خلال مختلف الأنشطة التي تنجز في إطار المشروع، على إنشاء أول تجمّع متوسطي للشركات الصغيرة والمتوسطة الناشطة في مجال السياحة الريفية "ميتا كلاستار اتلاس"، وعلى اطلاق منصة رقمية متوسطية مستدامة لدعم السياحة الريفية الدامجة والخضراء، وعلى تطوير برنامج تكويني لرقمنة هذه الشركات وتطوير مؤشر للنضج الرقمي، وإرساء قاعدة بيانات رقمية.
كما سيتم دفع استخدام التكنولوجيات الرقمية لفائدة نحو 150 مؤسسة صغرى ومتوسطة ولفائدة 28 سلطة عمومية وأصحاب قرار، و22 مؤسسة بحث وتكوين مهني، و31 هيكل مساندة للمؤسسات، بهدف توفير الخدمات الرقمية السهلة، والمساهمة في دعم التنمية المحلية، والاستفادة من نماذج السياحة المستدامة التي تسمح بتثمين فعال للتراث الثقافي والاقتصادي والاجتماعي المتميز للمناطق الريفية في جميع انحاء البحر الأبيض المتوسط، وفق نفس المصدر.
ولاحظ حسن أن إعداد الخطّة المحليّة التونسية، والتي ستركز على ولاية نابل كجهة نموذجية، ينطلق اليوم في إطار مقاربة تشاركية تقوم على تجميع مقترحات وتوصيات مختلف المتدخلين المكوّنين للبيئة الاقتصادية من القطاعين العام خاصة وزارة السياحة والديوان الوطني للصناعات التقليدية والوزارات المعنية، ومن القطاع الخاص وخاصة المؤسسات التي تنشط في القطاع او أصحاب أفكار المشاريع او المؤسسات الناشئةـ بالإضافة إلى الجمعيات أو المؤسسات الجامعية المعنية بدفع قطاع السياحة الريفية.
وأشار إلى ان المشروع سيمكّن بالخصوص من الخروج برؤية متكاملة حول نشاط السياحة الريفية في تونس وما يواجهه من تحدّيات وصعوبات بهدف بحث الحلول الممكنة لتذليلها، ومساعدته على النمو والتطور في اطار منظم ومهيكل، وفي اطار استراتيجية قائمة على المعطيات الدقيقة والمحّينة والمرقمنة والمتلائمة مع خصوصيات الأوساط الريفية وانماطها الاقتصادية.
وأبرز أن المشروع سيوفر للمستفيدين برامج مرافقة وتكوين، مع اعتماد آليات الحوكمة المشتركة، ومساعدة على رقمنة قطاع السياحة الريفية الذي يجمع بالخصوص الاقامات الريفية و دور الضيافة والمشاريع التي تثمن الموروث الطبيعي والبيئي لعديد الجهات.
واعتبر أن المشروع سيتيح لاصحاب المؤسسات السياحية الريفية او الراغبين في الاستثمار في هذا المجال، بما سيتضمنه برنامجه من أنشطة متنوعة، فرصا للابتكار وتنويع الأنشطة، وسيساعدهم على تعزيز قدراتهم التنافسية في اطار اقتصاد متوسطي أكثر استدامة وشمولا.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322009