ارتفاع قتلى حوادث المرور ب 5.84 بالمائة مقارنة بالسنة الفارطة وكلفتها تتجاوز 1.7 مليار دينار سنويّا

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/66c45e285998d8.63964902_klqjonfhpgeim.jpg width=100 align=left border=0>


سجّل عدد قتلى حوادث المرور منذ بداية السنة إلى غاية يوم 30 ديسمبر 2025 ارتفاعًا بنسبة 5.84 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة، حسب آخر إحصائية نشرها المرصد الوطني لسلامة المرور.

وأفاد المرصد أنه تمّ تسجيل 11 حادث سير يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، أسفرت عن 3 قتلى و20 جريحا.


توزيع القتلى حسب الفئات العمرية

كشفت الإحصائيات أنّ توزيع القتلى حسب الأعمار أظهر ما يلي:




* 298 قتيلا ضمن الفئة العمرية من 30 إلى 44 سنة
* 248 قتيلا ضمن الفئة العمرية من 45 إلى 59 سنة
* 247 قتيلا ضمن الفئة العمرية من 18 إلى 29 سنة

الضحايا حسب صفة مستعملي الطريق

وأبرزت الإحصائيات أنّ وفاة السائقين تمثّل النسبة الأعلى بـ 54.41 بالمائة، تليها وفاة المترجّلين بـ 24.1 بالمائة، ثم المرافقين بـ 21.49 بالمائة.

العربات الأكثر تسبّبا في الوفيات

ولا تزال الدراجات النارية تحتل المرتبة الأولى في عدد القتلى حسب نوع العربة بـ 469 حادث سير، تليها حالات المترجّلين بـ 287 حالة، ثم السيارات الخفيفة بـ 258 حادثا.

الأسباب الرئيسية لحوادث المرور سنة 2025

في ما يهم الأسباب الرئيسية لحوادث المرور لسنة 2025، كشف المرصد الوطني لسلامة المرور أنّ:

* السير في اتجاه محجّر يُعد العامل الأول بنسبة 22.93 بالمائة
* فتح الباب دون انتباه بنسبة 21.80 بالمائة
* السياقة دون رخصة بنسبة 13.53 بالمائة
* اختراق الضوء الأحمر بنسبة 12.41 بالمائة

إضافة إلى أسباب أخرى تتعلّق بحالة العربة وحالة السائق.

كلفة بشرية واقتصادية مرتفعة

وكان رئيس الفرع الإقليمي بالوسط الغربي لسلامة المرور، العميد هيثم الشعباني، قد بيّن في تصريح إعلامي بداية ديسمبر الماضي، أنّ كلفة حوادث المرور تتجاوز 1.7 مليار دينار سنويّا، وهو ما يعكس حجم الخسائر البشرية والاقتصادية.

وأوضح الشعباني أنّ تونس تسجّل يوميًا 14 حادث مرور تؤدي إلى وفاة 3 أشخاص وإصابة 19 آخرين، ملاحظًا أنّ هذه الأرقام تُظهر أن الحوادث أصبحت أكثر خطورة وقتلا.

الدراجات النارية: الخطر الأكبر

وأشار إلى أنّ سائقي الدراجات النارية يُمثلون أكثر الفئات تضررًا، إذ يشكّلون 40 بالمائة من جملة القتلى في حوادث المرور سنة 2025.

وقال إنّ سائقي الدراجات النارية في تونس "يعتبرون أنفسهم مترجّلين ويسيرون على الرصيف، ولا يحترمون علامات المرور"، مؤكّدًا أنّ أغلبيتهم غير مسجّلين، ومشيرًا إلى وجود حوالي 2 مليون دراجة نارية في تونس، لا يتجاوز عدد المسجّل منها 20 ألف دراجة فقط.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 321204

babnet
1